القاضي التنوخي
136
الفرج بعد الشدة
قال : وأدّيت من المال نيّفا وثلاثين ألف دينار « 9 » ، ثمّ نظر لي ابن الفرات بالباقي وصرفني إلى منزلي ، وتخلّص دمي . وأقمت في بيتي سنين « 10 » ، وبابي مسدود ، لا أرى أحدا ، إلّا في الشاذّ ، وتوفّرت على دراسة الفقه ، والنّظر في العلم ، إلى أن منّ اللّه بالفرج ، فكشف ما بي ، وأخرجت من بيتي إلى ولاية الأعمال . [ 95 م ]
--> ( 9 ) في غ : ثلاثة وثلاثين ألف دينار ، وفي تجارب الأمم 1 / 14 : إنّه أدّى من المال تسعين ألف دينار . ( 10 ) أقام أبو عمر في داره إلى السنة 301 ، فإنّ الوزير علي بن عيسى تقلّد في تلك السنة وزارة المقتدر ، وكلّم المقتدر بشأنه ، فرضي عنه ، وقلّده القضاء ، راجع القصّة 5 / 101 من كتاب نشوار المحاضرة .