ابن حبان

66

روضة العقلاء

حديث النضر الحدّاني والنضر الحزّاز جزآن ، وكتاب الفصل بين حديث أشعث بن مالك وأشعث بن سوار جزآن ، وكتاب الفصل بين حديث منثور بن المعتمر ومنصور بن راذان ثلاثة أجزاء ، وكتاب الفصل بين مكحول الشامي ومكحول الأزدي جزء ، وكتاب موقوف ما رفع عشرة أجزاء ، وكتاب آداب الرجالة جزآن ، وكتاب ما أسند جنادة عن عبادة جزء ، وكتاب الفصل بين حديث نور بن يزيد ونور بن زيد جزء ، وكتاب ما جعل عبد اللّه بن عمر عبيد اللّه بن عمر جزآن ، وكتاب ما جعل شيبان سفيان أو سفيان شيبان ثلاثة أجزاء ، وكتاب مناقب مالك بن أنس جزآن ، وكتاب مناقب الشافعي جزآن ، وكتاب المعجم على المدن عشرة أجزاء ، وكتاب المقلّين من الحجازيين عشرة أجزاء ، وكتاب المقلّين من العراقيين عشرون جزءا ، وكتاب الأبواب المتفرّقة ثلاثون جزءا ، وكتاب الجمع بين الأخبار المتضادّة جزآن ، وكتاب وصف المعدل والمعدّل جزآن ، وكتاب الفصل بين حدّثنا وأخبرنا جزء ، وكتاب وصف العلوم وأنواعها ثلاثون جزءا . وكتاب الهداية إلى علم السّنن قصد فيه إظهار الصّناعتين اللّتين هما : صناعة الحديث والفقه ، يذكر حديثا ويترجم له ، ثمّ يذكر من يتفرّد بذلك الحديث ، ومن مفاريد أيّ بلد هو ، ثمّ يذكر كلّ اسم في إسناده من الصّحابة إلى شيخه بما يعرف من نسبته ومولده وموته وكنيته وقبيلته وفضله وتيقّظه ، ثمّ يذكر ما في ذلك الحديث من الفقه والحكمة فإن عارضه خبر ذكره وجمع بينهما وإن تضادّ لفظه في خبر آخر تلطّف للجمع بينهما حتّى يعلم ما في كلّ خبر من صناعة الفقه والحديث معا ، وهذا من أنبل كتبه وأعزّها . قال أبو بكر الخطيب : سألت مسعود بن ناصر - يعني : السّجزي - فقلت له : أكلّ هذه الكتب موجودة عندكم ومقدور عليها ببلادكم ؟ فقال : إنما يوجد منها الشيء اليسير والترر الحقير . قال : وقد كان أبو حاتم ابن حبّان سبّل كتبه ووقفها وجمعها في دار رسمها لها ، فكان السبب في ذهابها مع تطاول الزمان ضعف السلطان واستيلاء ذوي العيث والفساد على أهل تلك البلاد . قال الخطيب : ومثل هذه الكتب الجليلة كان يجب