ابن حبان
41
روضة العقلاء
قالوا عن أبي حاتم قال أبو عبد اللّه الحاكم في تاريخ نيسابور : كان من أوعية العلم في اللغة ، والفقه ، والحديث ، والوعظ ، وكان من عقلاء الرجال ، صنّف فخرج له من التّصنيف في الحديث ما لم يسبق إليه . وقال الإمام أبو سعد عبد الرحمن بن محمد الإدريسي الحافظ المتوفى سنة 405 ه في كتاب تاريخ سمرقند : كان من فقهاء الدين ، وحفّاظ الآثار والمشهورين في الأمصار والأقطار ، عالما بالطب ، والنجوم ، وفنون العلوم ، ألّف المسند الصحيح ، والتاريخ ، والضعفاء ، والكتب الكثيرة في كل فن ، وفقّه الناس بسمرقند . وقال أبو بكر الخطيب : كان ابن حبّان ثقة نبيلا فهما . وقال الحافظ ابن عساكر في تاريخ دمشق : أحد الأئمّة الرّحّالين ، والمصنّفين المحسنين . وقال ياقوت الحمويّ في معجم البلدان : الإمام العلامة ، الفاضل المتقن ، كان مكثرا من الحديث والرحلة والشيوخ ، عالما بالمتن والأسانيد ، أخرج من علوم الحديث ما عجز عنه غيره ، ومن تأمّل تصانيفه تأمّل منصف علم أنّ الرّجل كان بحرا في العلوم . وقال السمعاني في الأنساب : إمام عصره ، صنّف تصانيف لم يسبق إلى مثلها . وقال الأمير أبو نصر ابن ماكولا في الإكمال : حافظ جليل ، كثير التصانيف . وقال الحافظ الذهبي في سير أعلام النبلاء : الإمام ، العلّامة ، الحافظ المجوّد ، شيخ خراسان ، صاحب الكتب المشهورة . وقال الحافظ عماد الدين ابن كثير : صاحب الأنواع والتقاسيم ، أحد الحفّاظ الكبار المصنّفين المجتهدين . وقال الحافظ ابن حجر العسقلاني : كان من أئمّة زمانه .