مكتب طباعة الكتب المساعدة التعليمية
66
موسوعة الإمام الحسين ( ع ) ( تاريخ امام حسين ع )
الذّهبيّ ، ميزان الإعتدال ، 2 / 593 - 594 / عنه : الفيروزآبادي ، فضائل الخمسة ، 3 / 349 - 350 وأخرج الدّيلميّ مرفوعاً : بغض بني هاشم والأنصار كفر وبغض العرب نفاق . وصحّح الحاكم خبر أنّه قال : يا بني عبدالمطّلب ، إنِّي سألتُ اللَّه لكم ثلاثاً : أن يثبِّت قائمكم ، وأن يهدي ضالّكم ، وأن يعلِّم جاهلكم ، وسألتُ اللَّه أن يجعلكم جوداً . وفي رواية : نجداً من النّجدة الشّجاعة وشدّة البأس نجباء رحماء ، فلو أنّ رجلًا صفن بين الرّكن والمقام - أي جمع قدميه فصلّى وصام - ثمّ لقيَ اللَّه وهو مبغض لأهل بيت محمّد ، دخل النّار . وصحّ أيضاً ، أنّه قال : ستّة لعنتهم ولعنهم اللَّه وكلّ نبيّ مجاب : الزّائد في كتاب اللَّه عزّ وجلّ ، والمكذِّب بقدر اللَّه ، والمتسلِّط على امّتي بالجبروت ليذلّ مَنْ أعزّ اللَّه ويعزّ مَنْ أذلّ اللَّه ، والمستحلّ حرمة اللَّه - وفي رواية لحرم اللَّه - ، والمستحلّ من عترتي ما حرّم اللَّه ، والتّارك للسنّة - وفي رواية زيادة سابع ، وهو : المستأثر بالفيء - . ابن حجر الهيتميّ ، الصّواعق المحرقة ، 2 / 506 وصحّ أنّه قال [ رسول اللَّه صلى الله عليه وآله ] : يا بني عبدالمطّلب : إنِّي سألتُ اللَّه لكم ثلاثاً : أن يُثبِّت قائمكم ، وأن يهدي ضالّكم ، وأن يعلِّم جاهلكم ، وسألتُ اللَّه أن يجعلكم كرماء نجباء رحماء ، فلو أنّ رجلًا صفن - أي من الصّفن وهو صفّ القدمين بين الرِّكن والمقام - فصلّى وصام ، ثمّ لقيَ اللَّه وهو يبغض آل محمّد ، دخل النّار . « 1 » وورد : مَنْ سبّ أهل بيتي فإنّما « 2 » يرتدّ عن اللَّه وعن الإسلام « 2 » ، « 3 » ومَنْ آذاني في عترتي فعليه لعنة اللَّه ، ومَنْ آذاني في عترتي فقد آذى اللَّه ، إنّ اللَّه حرّم الجنّة على مَنْ ظلمَ أهل
--> ( 1 ) - [ من هنا حكاه عنه في فضائل الخمسة ] . ( 2 - 2 ) [ في المطبوع : « يريد اللَّه والإسلام » ] . ( 3 ) ( 3 * ) [ فضائل الخسمة : « إلى أن قال » ] .