مكتب طباعة الكتب المساعدة التعليمية

67

موسوعة الإمام الحسين ( ع ) ( تاريخ امام حسين ع )

بيتي أو قاتلهم أو أعان عليهم أو سبّهم . يا أيُّها النّاس : إنّ قريشاً أهل أمانة ، فمَنْ بغاهم العواثر كبّهُ اللَّه عزّ وجلّ لمنخريه مرّتين ، مَنْ أراد هوان قريش أهانه اللَّه ( 3 * ) . خمسة أو ستّة لعنتهم وكلّ نبيّ مجاب : الزّائد في كتاب اللَّه ، والمكذِّب بقدر اللَّه ، والمستحلّ محارم اللَّه ، والمستحلّ من عترتي ما حرّم اللَّه ، والتّارك للسّنّة . ابن حجر الهيتمي ، الصّواعق المحرقة ، 2 / 688 / عنه : الفيروزآباديّ ، فضائل الخمسة ، 3 / 350 فقد رُوي فيها عن ابن عبّاس ، قال : لمّا أراد اللَّه أن يهب لفاطمة الزّهراء [ . . . ] ، قال جبرئيل : يا محمّد ! آتنا بابنك هذا حتّى نراه ، قال : فدخل النّبيّ صلى الله عليه وآله وسلم على فاطمة ، فأخذ الحسين وهو ملفوف بقطعة صوف صفراء ، فأتى به إلى جبرئيل ، فحلّه وقبّل بين عينيه وتفل في فيه ، وقال : باركَ اللَّه فيك من مولودٍ وباركَ في والديكَ يا صريح كربلاء ، ونظر إلى الحسين وبكى وبكى النّبيّ صلى الله عليه وآله وسلم وبكت الملائكة ، وقال جبرئيل : إقرأ فاطمة ابنتك السّلام وقُل لها تُسمِّيه الحسين ، فقد سمّاه اللَّه جلّ اسمه الحسين ؛ لأنّه لم يكن في زمانه أحسن منه وجهاً ، فقال رسول اللَّه : يا جبرئيل تهنِّيني وتبكي ؟ قال : نعم يا محمّد آجركَ اللَّه في مولودكَ هذا ، فقال : يا حبيبي جبرئيل ومَنْ يقتله ؟ قال : شراذمة من امّتك يرجون شفاعتك ، لا أنالهم اللَّه ذلك ، فقال النّبيّ صلى الله عليه وآله وسلم : خابت امّة قتلت ابن بنت نبيِّها ، قال جبرئيل : خابت ثمّ خابت من رحمة اللَّه ، وخاضت في عذاب اللَّه . « 1 » [ . . . ] « 2 » الطّريحي ، المنتخب ، 1 / 150 - 152 2

--> ( 1 ) - [ راجع : « العفو عن صلصائيل ببركة الإمام الحسين عليه السلام » ] . ( 2 ) - وديگر فاضل مجلسي از كتاب خصال حديث مىكند وسند به علي بن الحسين عليهما السلام مىرساند : قال : « قال رسول اللَّه : ستّةٌ لعنهم اللَّه وكلّ نبيّ مُجابٍ : الزّائدُ في كتاب اللَّه ، والمكذِّبُ بِقَدَرِ اللَّه ، والتّاركُ لسُنّتي ، والمستحلُّ من عترتي ما حرّمَ اللَّه ، والمتسلِّط بالجبروتِ ليُذلّ مَنْ أعزّهُ اللَّه ويُعِزّ مَنْ أذلّهُ اللَّه ، والمستأثر بفيء المسلمين المستحلُّ له » .