مكتب طباعة الكتب المساعدة التعليمية
32
موسوعة الإمام الحسين ( ع ) ( تاريخ امام حسين ع )
أمّا الفقّاع فشربه حرام ، ولا بأس بالشّلماب . وأمّا أموالكم فلا نقبلها « 1 » إلّالتطهّروا ، فمن شاء فليصل ، ومن شاء فليقطع ، « 2 » فما آتاني « 2 » اللَّه خير ممّا آتاكم . وأمّا ظهور الفرج ، فإنّه إلى اللَّه تعالى ذكره « 3 » ، وكذب الوقّاتون . وأمّا قول مَنْ زعم أنّ الحسين عليه السلام لم يُقتَل فكفر وتكذيب وضلال . وأمّا الحوادث الواقعة فارجعوا فيها إلى رواة حديثنا ، فإنّهم حجّتي عليكم وأنا حجّة اللَّه عليهم « 4 » . وأمّا محمّد بن عثمان العمريّ - رضي اللَّه عنه وعن أبيه من قبل - فإنّه ثقتي وكتابه كتابي . وأمّا محمّد بن عليّ بن مهزيار الأهوازيّ « 5 » فسيصلح اللَّه له « 5 » قلبه ويزيل عنه شكّه . وأمّا ما « 6 » وصلتنا به فلا قبول عندنا إلّالما طاب وطهر ، وثمن المغنّية حرام . وأمّا محمّد بن شاذان بن نعيم فهو « 7 » رجل من شيعتنا أهل البيت . وأمّا أبو الخطّاب محمّد بن أبي زينب الأجدع ، فملعون « 8 » وأصحابه ملعونون ، « 9 » فلا تجالس أهل مقالتهم « 9 » ، فإنِّي منهم بريء وآبائي عليهم السلام منهم بُرآء . وأمّا المتلبِّسون بأموالنا فمَن استحلّ منها شيئاً فأكله فإنّما يأكل النِّيران .
--> ( 1 ) - [ في الغيبة والخرائج وكشف الغمّة : « فما نقبلها » ] . ( 2 - 2 ) [ في الغيبة وكشف الغمّة والبحار : « فما أتانا » ، وفي الاحتجاج والخرائج : « ( و ) ما أتانا » ] . ( 3 ) - [ لم يرد في الغيبة والاحتجاج والبحار ] . ( 4 ) - [ في الغيبة : « عليكم » ، ولم يرد في الخرائج والاحتجاج ] . ( 5 - 5 ) [ في الغيبة والخرائج والاحتجاج والبحار : « فسيصلح اللَّه » ، وفي كشف الغمّة : « فيصلح اللَّه » ] . ( 6 ) - [ لم يرد في كشف الغمّة ] . ( 7 ) - [ في الغيبة والاحتجاج والبحار : « فإنّه » ] . ( 8 ) - [ في الغيبة والاحتجاج : « ملعون » ، وفي كشف الغمّة : « فهو ملعون » ، وفي البحار : « فإنّه ملعون » ] . ( 9 - 9 ) [ كشف الغمّة : « فلا تكلِّموا أهل مقالته » ] .