مكتب طباعة الكتب المساعدة التعليمية
12
موسوعة الإمام الحسين ( ع ) ( تاريخ امام حسين ع )
الصّدوق ، كمال الدّين ، 2 / 507 - 509 رقم 37 ، علل الشرائع ، 1 / 282 - 284 رقم 1 / عنه : الطّوسي ، الغيبة ، / 197 - 199 ؛ أبو منصور الطّبرسي ، الاحتجاج ، 2 / 285 - 288 ؛ الرّاوندي ، الدّعوات ، / 66 - 68 ؛ الحرّ العاملي ، إثبات الهداة ، 1 / 117 - 118 ؛ المجلسي ، البحار ، 44 / 273 - 274 ؛ البحراني ، العوالم ، 17 / 521 - 522 المسألة العشرون . قال السّائل : الإمام عندنا [ مجمع ] على أنّه يعلم ما يكون ، فما بال أمير المؤمنين عليه السلام خرج إلى المسجد وهو يعلم أنّه مقتول وقد عرف قاتله والوقت والزّمان ؟ وما بال « 1 » الحسين عليه السلام صار إلى أهل « 1 » الكوفة وقد علم أنّهم يخذلونه ولا ينصرونه ، وأ نّه مقتول في سفرته تلك ؟ ولِمَ لمّا « 2 » حوصر - وقد علم أنّ الماء منه ولو حفر على أذرع يسيرة - لم يحفر ، ولِمَ « 2 » أعان على نفسه حتّى تلف عطشاً ؟ والحسن عليه السلام وادع معاوية « 3 » وهو يعلم أنّه ينكث ولا يفي ويقتل شيعة أبيه ، عليهما السلام . والجواب - وباللَّه التّوفيق - : [ عن ] قوله : إنّ الإمام يعلم ما يكون فإجماعنا : أنّ الأمر على خلاف ما قال . وما أجمعت الشّيعة قطّ على هذا القول ، وإنّما إجماعهم ثابت على أنّ الإمام يعلم الحكم في كلِّ ما يكون ، دون أن يكون عالماً بأعيان ما يحدث ويكون ، على التّفصيل والّتمييز . وهذا يسقط الأصل الّذي بنى عليه الأسئلة بأجمعها .
--> - طرف ديگر عناد ورزد ومخالفت وعصيان كند ومنكر دستوراتى شود كه أنبيا ورسل آوردند ، تمام گردد . « تا هر كس هلاك شود ، از روى بينه باشد وهر كس زنده هدايت شود ، از روى بينه باشد . » محمد بن إبراهيم بن إسحاق گويد : فردا دوباره خدمت شيخ أبو القاسم رفتم وبا خود مىگفتم : آيا آنچه ديروز براي ما گفت ، از پيش خود گفت ؟ بدون پرسش به من رو كرد وگفت : « اى محمد بن إبراهيم ! اگر از آسمان پرتاب شوم ومرا پرنده بربايد وباد مرا در درهء عميق افكند ، دوست تر دارم تا در دين خداى عز وجل براي خود از پيش خود چيزى بگويم . بلكه اين گفتار من مأخوذ از أصل است ومسموع از امام است . صلوات اللَّه وسلامه عليه . » كمره اى ، ترجمهء كمال الدين ، 2 / 184 - 186 ( 1 - 1 ) [ البحار : « الحسين بن عليّ عليهما السلام سار إلى » ] . ( 2 - 2 ) [ البحار : « حصروا وعرف أنّ الماء قد منع منه وأ نّه إن حفر أذرعاً قريبة نبع الماء ولم يحفر و » ] . ( 3 ) - [ زاد في البحار : « وهادنه » ] .