مكتب طباعة الكتب المساعدة التعليمية

962

موسوعة الإمام الحسين ( ع ) ( تاريخ امام حسين ع )

--> - بر سر حسن ودست چپ بر سر حسين گذاشت . وقال : اللَّهمّ إنّ محمّداً عبدُكَ ورسولُك ، وهذان أطائبُ عترتي وخِيارُ أرومتي وأفضلُ ذُرِّيّتي ، وقد أخلِّفُهُما في امّتي ، وقد أخبرني جبرئيل أنّ وَلَدَيّ هذين مقتولُ بالسّمِّ ، والآخرُ مقتولٌ مخذولُ شهيدُ مُضرّجٌ بالدَم ، اللَّهمّ فبارِكْ لهُ في قتله ، واجعلهُ من سادات الشّهداء ، اللَّهمّ ولا تُبارِك في قاتلهِ وخاذِلِه ، وأصْلِهِ حَرّ ناركَ واحْشُرْهُ في أسفلِ دَرَكِ الجَحِيم . عرض كرد : اى پروردگار من ! محمد عبد توست ورسول توست وحسن وحسين بهترين عترت من وبرگزيدهء أصل وپيوند منند ، واز همهء فرزندان من فاضل ترند . ايشان را در ميان أمت خود مخلف گذاشتم . اينك جبرئيل خبر داد مرا كه اين دو فرزند من ، يكى باسم مقتول مىگردد وآن ديگر در خون مىغلطد . اى پروردگار من ! مبارك فرماى قتل أو بر أو ودرجهء سادات شهدا بخش اورا . اى پروردگار من ! قاتل اورا به آتش افروخته كيفر كن ، واورا در فرودترين درجات جهنم جاى ده . مردم فرياد عويل 1 برآوردند وبه‌هاى هاى بگريستند . فقال لهم النّبيّ : أيّها النّاس ! أتبكونهُ ولا تنصرونه ؟ اللَّهمّ فكُنْ أنتَ لهُ وليّاً وناصراً . رسول خدا روى با مردم كرد وفرمود : اى جماعت ! آيا گريه مىكنيد بر أو واز أو دست باز مىداريد ونصرت نمىكنيد ! ؟ اى پروردگار من ! تو اورا دوست وناصر باش . ديگر باره مردم را مخاطب داشت : ثمّ قال : يا قوم ! إنِّي مخلِّفٌ فيكُم الثّقلين ، كتابَ اللَّه وعترتي وأرومَتي ومِزاجَ مائي وثمرةَ فؤادي ومُهجتي ، لن يفترقا حتّى يَرِدا عليَّ الحوض ، ألا وإنِّي لا أسألكُم في ذلكُم إلّاما أمَرَني ربِّي أن أسألكُم عنهُ . أسألكُم عن المودّةِ في القُربى ، واحذروا أن تَلْقَوْني غداً على الحوض ، وقد آذَيْتُم عِتْرتي وقَتَلْتُم أهلَ بيتي وظلمتمُوهُم ، ألا إنّه سيردُ عليَّ يوم القيامةِ ثلاثُ راياتٍ من هذه الامّة ، الأولى رايةٌ سوداء مُظلمةٌ قد فزِعَتْ منها الملائكةُ فتقفُ عليَّ فأقولُ لهم : مَنْ أنتم ؟ فينسونَ ذِكْري ، ويقولون : نحنُ أهلُ التّوحيدِ من العَرَب ، فأقولُ لهم : أنا أحمدُ نبيّ العرب والعجم ، فيقولون : نحنُ من امّتك ، فأقول : كيف خلّفتموني من بعدي في أهل بيتي وعترتي وكتاب ربِّي ؟ فيقولون : أمّا الكتابُ فضيّعناه ، وأمّا العِتْرةُ فخرَصْنا أن نَبيدَ بهم عن جديد الأرض ، فلمّا أسمعُ ذلكم منهم أعرضُ عنهم وجهي ، فيصْدُرُونَ عطاشاً مُسودّةً وجوههم ، ثمّ تَرِدُ عليَّ رايةٌ أخرى أشدُّ سواداً من الأولى ، فأقول لهم : كيف خلّفتموني من بعدي في الثِّقلين كتاب اللَّه وعترتي ؟ فيقولون : أمّا الأكبر فخالفناه ، وأمّا الأصغر فمزّقناهم كلّ ممزّق ، فأقول : إليكم عنِّي ، فيصْدُرُون عطاشاً مُسودّة وجوههم ، ثمّ تَرِدُ عليَّ رايةٌ تلمعُ وُجُوهُهم نوراً ، فأقول لهم : مَنْ أنتم ؟ فيقولون : نحنُ كلمةُ التّوحيد التّقوى من امّةِ محمّدٍ المصطفى ، ونحنُ بقيّةُ أهلِ الحقِّ ، حملنا كتاب ربِّنا وحلّلْنا حلالهُ وحرّمْنا حرامه ، وأحْبَبْنا ذُرِّيّةَ نبيِّنا محمّد ، ونَصَرْناهُم من كلِّ ما نصرنا به أنفسَنا ، وقاتلنا معهُم مَنْ ناواهُم ، فأقولُ لهم : إبْشِرُوا فأنا نبيُّكُم محمّد ، ولقد كنتُم في الدُّنيا كما قُلْتُمْ ، ثمّ أسْقِيْهِم -