مكتب طباعة الكتب المساعدة التعليمية

868

موسوعة الإمام الحسين ( ع ) ( تاريخ امام حسين ع )

قال : نعم ، قال : إنّ امّتك ستقتله ، وإن شئت أريك « 1 » المكان الّذي يُقتل به ، فأراه ، فجاء « 2 » بسهلة أو تراب أحمر ، فأخذته امّ سلمة ، فجعلته في ثوبها ، قال ثابت : كنّا نقول إنّهاكربلاء . و « 3 » أخرجه أيضاً أبو حاتم في صحيحه ، وروى أحمد نحوه ، وروى عبد بن حميد وابن‌أحمد نحوه أيضاً ، لكن فيه أنّ الملك جبريل ، فإن صحّ فهما واقعتان ، وزاد الثّاني أيضاً « 3 » أنّه‌شمّها ، وقال : ريح كرب وبلاء ، والسّهلة بكسر أوّله : رمل خشن « 4 » ، ليس بالدّقاق‌النّاعم . « 5 »

--> ( 1 ) - [ حول البكاء : « أريتك » ] . ( 2 ) - [ الينابيع : « فجاءه » ] . ( 3 - 3 ) [ الينابيع : « زاد أبو حاتم » ] . ( 4 ) - [ إلى هنا حكاه في الينابيع ] . ( 5 ) - حديث سى أم . بغوى در معجم خود حديث انس روايت كرده كه : پيغامبر ( ص ) فرمود كه : فرشته اى كه موكل باران است ، از خداى تعالى اذن خواست كه به زيارة پيغمبر ( ص ) بيايد . پس بيامد ودر آن روز نوبت أم سلمة بود وآن حضرت ( ص ) گفته بود كه دروازهء خانه را بر من محافظت كنيد كه هيچ كس در ميان ما نيايد . پس أم سلمة هنوز بر دروازه بود كه حسين ( ص ) آمد وبه زور برجسته ، بر رسول ( ص ) انداخت . وآن حضرت اورا نشانيده وبه سر ورقبهء اورا بوسه داد . آن گاه فرشته گفت : « يا رسول اللَّه ! دوست دارى حسين ( ص ) را ؟ » آن حضرت فرمود : « بلى ، أو را دوست مىدارم . » آن فرشته موكل گفت كه : « زود است كه أمت تو اورا خواهند كشت واگر مىخواهى تورا مكان مقتل أو بنمايم . » وبعد از آن ، آن مكان را بنمود ومشتى رمل يا خاك سرخ آورده ، أم سلمة آن را در جامهء خود بست . پس ثابت گويد كه در آن وقت مىگفتيم كه آن زمين كربلاست . وايضاً أبو حاتم حديث در صحيح خود روايت كرده واحمد مانند اين نيز روايت كرد وعبد بن حميد وابن احمد نيز حديث روايت كرده‌اند ، ليكن در اين روايت مذكور است كه آن فرشته جبرائيل بود . پس اگر به صحت رسد ، محتمل است كه دو واقعه بوده باشد كه آن فرشته بود ويك مشت خاك آورده به آن حضرت داد . ودر روايتي ايضاً مذكور است كه : پيغمبر ( ص ) آن خاك را ببوييد وگفت : « ريح كربلا از اين خاك مىآيد . » جهرمى ، ترجمهء صواعق المحرقة ، / 336 -