مكتب طباعة الكتب المساعدة التعليمية

626

موسوعة الإمام الحسين ( ع ) ( تاريخ امام حسين ع )

سيِّد الوصيِّين ، والحسن والحسين سبطاك سيِّد الأسباط ، وحمزة عمّك سيِّد الشّهداء ، وجعفر ابن عمّك الطّيّار في الجنّة يطير مع الملائكة حيث يشاء ، ومنكم القائم يُصلِّيعيسى ابن مريم خلفه إذا أهبطه اللَّه إلى الأرض من ذرِّيّة عليّ وفاطمة من وُلد الحسين عليهم السلام . « 1 » الكلينيّ ، الرّوضة من الكافي ، 8 / 49 - 50 رقم 10 عن جابر الجعفيّ ، عن أبي جعفر عليه السلام ، يقول : الزم الأرض ، لا تحركنّ « 2 » يدك ولارجلك أبداً حتّى ترى علامات أذكرها لك في سنة ، وترى منادياً ينادي بدمشق ، وخسف‌بقرية من قراها ، ويسقط « 3 » طائفة من مسجدها ، فإذا رأيت التّرك جازوها فأقبلت التّرك‌حتّى نزلت الجزيرة ، وأقبلت الرّوم حتّى نزلت الرّملة ، وهي سنة اختلاف في كلّ أرض‌من أرض العرب ، وإنّ أهل الشّام يختلفون عند ذلك على ثلاث رايات : الأصهب والأبقع والسّفيانيّ ، مع بني ذنب الحمار مضر ، ومع السّفيانيّ أخواله من كلب ، فيظهر السّفيانيّ ومن معه على بني ذنب الحمار حتّى يقتلوا قتلًا ، لم يقتله شيء قطّ ، ويحضر رجل بدمشق فيقتل هو ومن معه قتلًا لم يقتله شيء قطّ وهو من بني ذنب الحمار ، وهي الآية الّتي يقول‌اللَّه تبارك وتعالى : « فاخْتَلَفَ الأحْزابُ من بَيْنِهِم فَوَيْلٌ للّذِينَ كَفَرُوا من مَشْهَدِ يَوْمٍ عَظِيم » « 4 » ، ويظهر السّفيانيّ ومن معه حتّى لا يكون له همّة إلّاآل محمّد صلى الله عليه وآله وشيعتهم ، فيبعث بعثاًإلى الكوفة ، فيصاب بأناس من شيعة آل محمّد بالكوفة قتلًا وصلباً ، وتقبل « 5 » راية من‌خراسان حتّى تنزل « 6 » ساحل الدّجلة يخرج رجل من الموالي ضعيف ومن تبعه ، فيصاب‌بظهر الكوفة ، ويبعث بعثاً إلى المدينة ، فيقتل بها رجلًا ويهرب المهدي والمنصور منها ،

--> ( 1 ) - [ راجع : « 20 / قال النّبيّ صلى الله عليه وآله وسلم : الحسين عليه السلام سبط من الأسباط » ] . ( 2 ) - [ البرهان : « لا تحرّك » ] . ( 3 ) - [ البرهان : « تسقط » ] . ( 4 ) - [ مريم : 19 / 37 ] . ( 5 ) - [ البحار : « يقبل » ] . ( 6 ) - [ البحار : « ينزل » ] .