مكتب طباعة الكتب المساعدة التعليمية
627
موسوعة الإمام الحسين ( ع ) ( تاريخ امام حسين ع )
ويؤخذ آل محمّد صغيرهم وكبيرهم لا يترك منهم أحد إلّاحبس ، ويخرج الجيش فيطلب الرّجلين ، ويخرج المهديّ منها على سنّة موسى خائفاً يترقّب حتّى يقدم مكّة ويقبلالجيش حتّى إذا نزلوا البيداء وهو جيش الهملات خسف بهم ، فلا يفلت منهم إلّامخبر ، فيقوم القائم بين الرّكن والمقام ، فيصلِّي وينصرف ومعه وزيره ، فيقول : يا أيّها النّاس ! إنّانستنصر اللَّه على مَنْ ظلمنا وسلب حقّنا ، مَنْ يحاجّنا في اللَّه فإنّا أولى باللَّه ، ومَنْ يحاجّنافي آدم فإنّا أولى النّاس بآدم ، ومَنْ حاجّنا في نوح فإنّا أولى النّاس بنوح ، ومَنْ حاجّنا فيإبراهيم فإنّا أولى النّاس بإبراهيم ، ومَنْ حاجّنا بمحمّد فإنّا أولى النّاس بمحمّد صلى الله عليه وآله ، ومَنْحاجّنا في النّبيِّين ، فنحن أولى النّاس بالنّبيِّين ، ومَنْ حاجّنا في كتاب اللَّه فنحن أولىالنّاس بكتاب اللَّه ، إنّا نشهد وكلّ مسلم اليوم أنّا قد ظُلِمْنا وطُرِدْنا وبُغيَ علينا واخْرِجْنامن ديارنا وأموالنا وأهالينا وقُهِرْنا ، ألا إنّا نستنصر اللَّه اليوم وكلّ مسلم ، ويجيء واللَّهثلاثمائة وبضعة عشر رجلًا ، فيهم خمسون امرأة ، يجتمعون بمكّة على غير ميعاد قزعاًكقزع الخريف يتبع بعضهم بعضاً ، وهي الآية الّتي قال اللَّه : « أيْنَما تَكُونُوا يَأتِ بِكُمُ اللَّهُجَمِيعاً إنّ اللَّهَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ » « 1 » ، فيقول رجل من آل محمّد صلى الله عليه وآله وسلم : « 2 » وهي القريةالظّالمة أهلها ، ثمّ يخرج من مكّة هو ومن معه الثّلاثمائة وبضعة عشر يبايعونه بين الرّكنوالمقام ، و « 3 » معه عهد « 4 » نبيّ اللَّه « 4 » ورايته وسلاحه ووزيره معه ، فينادي المنادي بمكّةباسمه ، وأمره من السّماء حتّى يسمعه أهل الأرض كلّهم ، اسمه اسم نبيّ ، ما أشكل عليكم ، فلم يشكل عليكم عهد نبيّ اللَّه صلى الله عليه وآله ورايته وسلاحه والنّفس الزّكيّة من ولد الحسين ، فإن أشكل عليكم هذا فلا يشكل عليكم الصّوت من السّماء باسمه وأمره ، وإيّاك وشذاذمن آل محمّد ؛ فإنّ لآل محمّد وعليّ « 5 » راية ، ولغيرهم رايات ، فالزم الأرض ولا تتّبع منهم
--> ( 1 ) - [ البقرة : 2 / 148 ] . ( 2 ) - [ زاد في البرهان : « أخرج منها » ] . ( 3 ) - [ لم يرد في البحار ] . ( 4 - 4 ) [ البرهان : « النّبيّ صلى الله عليه وآله » ] . ( 5 ) - [ لم يرد في البرهان ] .