مكتب طباعة الكتب المساعدة التعليمية
574
موسوعة الإمام الحسين ( ع ) ( تاريخ امام حسين ع )
عزّ وجلّ . « 1 » الحرّاني ، تحف العقول ، / 251 رقم 10 / عنه : المجلسي ، البحار ، 75 / 118 ؛ الأمين ، أعيان الشّيعة ، 1 / 620 وقال عليه السلام : الإخوان أربعة : فأخ لك وله ، وأخ لك ، وأخ عليك ، وأخ لا لك ولا له ، فسئل عن معنى ذلك ؟ فقال : الأخ الّذي هو لك وله فهو الأخ الّذي يطلب بإخائه بقاءالإخاء ولا يطلب بإخائه موت الإخاء ، فهذا لك وله ، لأنّه إذا تمّ الإخاء طابت حياتهماجميعاً ، وإذا دخل الإخاء في حال التّناقض بطل جميعاً . والأخ الّذي هو لك فهو الأخالّذي قد خرج بنفسه عن حال الطّمع إلى حال الرّغبة ، فلم يطمع في الدّنيا إذا رغب فيالإخاء ، فهذا موفّر عليك بكلّيّته . والأخ الّذي هو عليك فهو الأخ الّذي يتربّص بكالدّوائر ، ويغشى السّرائر ، ويكذب عليك بين العشائر ، وينظر في وجهك نظر الحاسد ، فعليهلعنة الواحد . والأخ الّذي لا لك ولا له فهو الّذي قد ملأه اللَّه حمقاً فأبعده سحقاً ، فتراهيؤثر نفسه عليك ويطلب شحّاً ما لديك . « 2 » الحرّاني ، تحف العقول ، / 252 رقم 13 / عنه : المجلسي ، البحار ، 75 / 119
--> ( 1 ) - به فرزندش علي بن الحسين عليه السلام فرمود : « پسر جانم ! مبادا بر كسى كه جز خداى عز وجل در برابر تو ياورى ندارد ، ستم كنى ! » كمره اى ، ترجمهء تحف العقول ، / 251 ( 2 ) - « برادران چهارند : برادرى به سود تو وخود أو ، وبرادرى كه به سود توست وبرادرى كه به ضرر توست وبرادرى كه نه به سود توست ونه به سود خودش . » از أو معنى اين را پرسيدند ، فرمود : « برادرى كه براي تو وخود اوست ، برادرى است كه منظورش ماندن برادرى است ومنظورش از برادرى ، مرگ برادرى نيست . اين براي توست وبراي خودش ( زيرا چون برادرى به يك رنگى رسد ، زندگى هر دو خوش باشد وهر گاه به حال دو رنگى افتد ، همه اش باطل است ) . وبرادرى كه تنها براي توست آن برادرى است كه طمع را از خود دور كرده وشيفتهء توست ، وبرادرى تورا به دنيا مقدم داشته ، وأو همه مايهء توفير وسود توست . وبرادرى كه به زيان توست آن برادرى است كه در انتظار گرفتارى توست ، وبا تو يكدل نيست . وميان عشاير ، بر تو دروغ مىگويد وحسودانه به رويت نگاه مىكند . وبر أو باد لعنت خداى يگانه ! وبرادرى كه نه براي توست ونه براي خودش آن است كه خدايش پر از حماقت آفريده واز رحمت به كلى دورش كرده است . مىبينى كه خودرا بر تو ترجيح دهد واز آنچه دارد ، دريغ كند . » كمره اى ، ترجمهء تحف العقول ، / 252