مكتب طباعة الكتب المساعدة التعليمية

442

موسوعة الإمام الحسين ( ع ) ( تاريخ امام حسين ع )

و « 1 » أعطى لي « 1 » على العِلّات مالي * وضربي هامة البطل المُشيح وقوله : « يسوق أصحابه » معناه يقدّمهم بين يديه تواضعاً وتكرمة لهم . ومن رواه « يفوق » أراد يفضلهم ديناً وحلماً وكرماً . وقوله : « يفتّر عن مثل حبّ الغمام » معناه يكشف‌شفتيه عن ثغر أبيض يشبه حبّ الغمام ، يقال : « قد فررت الفرس » إذا كشفت عن أسنانه ، و « فررت الرّجل عمّا في قلبه » إذا كشفته عنه . وقوله : « لكلّ حال عنده عتاد » فالعتاد : العدّة ، يعني أنّه أعدّ للُامور أشكالها ونظائرها ، ومن رواه : « فلا يقيد من أحد عثرة » بالدّال : أي من جنى عليه جناية اغتفرها وصفح عنها تصفّحاً وتكرّماً إذا كان تعطيلها لايضيّع من حقوق اللَّه شيئاً ولا يفسد متعبّداً به ولا مفترضاً ؛ ومن رواه « يقيل » - باللّام - ذهب إلى أنّه عليه السلام لا يضيّع من « 2 » حقوق النّاس الّتي تجب « 3 » لبعضهم على بعض . وقوله : « ثمّ يردّ ذلك بالخاصّة على العامّة » ، معناه : أنّه كان يعتمد في هذه الحال على أنّ الخاصّةترفع « 4 » إلى العامّة علومه وآدابه وفوائده . وفيه قول آخر ، فيردّ ذلك بالخاصّة على العامّةأن يجعل المجلس للعامّة بعد الخاصّة ، فتنوب « الباء » عن « من » و « على » عن « إلى » قيام‌بعض الصّفات مقام بعض . وقوله : « يدخلون روّاداً » ، الرّوّاد : جمع « رائد » وهو الّذي يتقدّم « 5 » إلى المنزل يرتاد لهم الكلاء ، يعني أنّهم ينفعون بما يسمعون من النّبيّ صلى الله عليه وآله من وراءهم كماينفع الرّائد من خلفه . وقوله : « ولا يفترقون إلّاعن ذواق » معناه عن علوم يذوقون من‌حلاوتها ما يذاق من الطّعام المشتهى والأدلّة الّتي تدلّ النّاس على أمور دينهم . وقوله : « لا تؤبن فيه الحُرَم » أي لا تُعاب . أبنت الرّجل فأنا آبن ، والمأبون : المعيب ، والابنة : العيب . قال أبو الدّرداء : إن تؤبن « 6 » بما ليس فينا ، فربّما زكّينا بما ليس عندنا . ولعلّ ذا أن

--> ( 1 - 1 ) [ البحار : « إعطائي » ] ( 2 ) - [ لم يرد في البحار ] . ( 3 ) - [ البحار : « يجب » ] . ( 4 ) - [ البحار : « يرفع » ] . ( 5 ) - [ زاد في البحار : « القوم » ] . ( 6 ) - [ البحار : « نؤبن » ] .