مكتب طباعة الكتب المساعدة التعليمية

443

موسوعة الإمام الحسين ( ع ) ( تاريخ امام حسين ع )

يكون بذلك معناه إن نعيّب بما ليس فينا . وقال الأعشى : سلاجم كالنّخل ألبستها * قضيب سراء قليل الابن وقوله : « ولا تنثى فلتأته » معناه : من غلط فيه غلطة لم يشنّع ولم يتحدّث بها . يقال : نثوت الحديث أنثوه نثواً : إذا حدّثت به . وقوله : « إذا تكلّم أطرق جلساؤه كأن‌ّعلى رؤوسهم الطّير » معناه : أنّهم كانوا لإجلالهم نبيّهم صلى الله عليه وآله لايتحرّكون ، فكانت صفتهم‌صفة من على رأسه طائر يريد أن يصيده فهو يخاف إن تحرّك طيران الطّائر وذهابه . وفيه‌قول آخر : أنّهم كانوا يسكنون ولا يتحرّكون حتّى يصيروا بذلك عند الطّائر كالجدران والأبنية الّتي لا يخاف الطّير وقوعاً عليها . قال الشّاعر : إذا حلّت بيوتهم عكاظا * حسبت على رؤوسهم الغرابا معناه : لسكونهم تسقط الغِربان على رؤوسهم . وخصّ بالغراب لأنّه من أشدّ الطّيرحذراً . وقوله : « ولا يقبل الثّناء إلّامن مكافئ » معناه : مَنْ صحّ عنده إسلامه حسن موقع‌ثنائه عليه عنده ، ومَنْ استشعر منه نفاقاً وضعفاً في ديانته ألقى ثناءه عليه ولم يحفل به ، وقوله : « إذا جاءكم طالب الحاجة يطلبها فارفدوه » معناه : فأعينوه وأسعفوه على طلبته ، يقال : رفدت « 1 » رفداً - بفتح الرّاء - في المصدر ، والرّفد - بكسر الرّاء - الاسم ، يعني به الهبّةوالعطيّة . تمّ الخبر بتفسيره ، والحمد للَّه‌كثيراً . الصّدوق ، معاني الأخبار ، 1 / 84 - 89 رقم 1 / عنه : المجلسي ، البحار ، 16 / 154 ، 155 - 161 أنبأنا أبو عبداللَّه الحافظ لفظاً وقراءة عليه ، قال : حدّثنا أبو محمّد الحسن بن محمّد بن‌يحيى بن الحسن بن جعفر بن عبد [ عبيد ] اللَّه بن الحسين بن عليّ بن الحسين بن عليّ بن‌أبي طالب العقيقيّ صاحب كتاب النّسب ببغداد ، قال : حدّثنا إسماعيل بن محمّد بن إسحاق ابن جعفر بن محمّد بن عليّ بن الحسين بن عليّ بن أبي طالب أبو محمّد بالمدينة سنة ثلاث

--> ( 1 ) - [ زاد في البحار : « الرّجل » ] .