مكتب طباعة الكتب المساعدة التعليمية

438

موسوعة الإمام الحسين ( ع ) ( تاريخ امام حسين ع )

كذلك ، وإذا كان الشّعر [ منبسطاً ] لا تكسّر فيه ، قيل : « شعر سبط ورسل » ، وقوله : « إن‌تفرّقت « 1 » عقيقته » ، العقيقة : الشّعر المجتمع في الرّأس ، وعقيقة المولود : الشّعر الّذي يكون‌على رأسه من الرّحم ، ويقال لشعر المولود المتجدّد بعد الشّعر الأوّل الّذي حلق : « عقيقة » ، ويقال للذّبيحة الّتي تذبح عن المولود : « عقيقة » ، وفي الحديث : كلّ مولود مرتهن بعقيقته ؛ وعقّ النّبيّ صلى الله عليه وآله عن نفسه بعدما جاءته النّبوّة ؛ وعقّ عن الحسن والحسين عليهما السلام كبشين ، وقوله : « أزهر اللّون » معناه نيِّر اللّون ، يقال : أصفر يزهر إذا كان نيّراً ، والسّراج يزهرمعناه ينير « 2 » . وقوله : « أزجّ الحواجب » معناه طويل امتداد الحاجبين بوفور الشّعر فيهماوجبينه إلى الصّدغين . قال الشّاعر : إنّ ابتساماً بالنّقيّ الأفلج * ونظراً في الحاجب المُزَجَّج مئنّة من الفعال الأعوج « مئنّة » : علامة . وفي حديث النّبيّ صلى الله عليه وآله : إنّ في طول صلاة الرّجل وقصر خطبه « 3 » مئنّة من فقهه . و « 4 » إنّما جمع الحاجب في « 4 » قوله : « أزجّ الحواجب » ، ولم يقل : الحاجبين ، فهوعلى لغة مَنْ يوقع الجمع على التّثنية ويحتجّ بقول اللَّه - جلّ ثناؤه - : « وكنّا لِحُكْمِهِم‌شاهِدِين » « 5 » ، يريد لحكم داوود وسليمان عليهما السلام ، وقال النّبيّ : الاثنان وما فوقهما جماعة . وقال بعض العلماء : يجوز أن يكون جمعاً « 6 » ، فقال : « أزجّ الحواجب » ، على أنّ كلّ قطعةمن الحاجب اسمها حاجب ، فأوقعت الحواجب على القطع المختلفة كما يقال للمرأة : « حسنةالأجساد » ، وقد قال الأعشى :

--> ( 1 ) - [ البحار : « انفرقت » ] . ( 2 ) - [ البحار : « نيِّر » ] . ( 3 ) - [ البحار : « خطبته » ] . ( 4 - 4 ) [ لم يرد في البحار ] . ( 5 ) - [ الأنبياء : 21 / 78 ] . ( 6 ) - [ البحار : « جمع » ] .