مكتب طباعة الكتب المساعدة التعليمية

437

موسوعة الإمام الحسين ( ع ) ( تاريخ امام حسين ع )

الصّدوق ، معاني الأخبار ، 1 / 79 - 83 رقم 1 ، عيون أخبار الرّضا عليه السلام ، 1 / 282 - 285 رقم 1 / عنه : المجلسي ، البحار « 1 » ، 16 / 148 - 153 وحدّثنا أبو عليّ أحمد بن يحيى المؤدّب ، قال : حدّثنا محمّد بن الهيثم الأنباريّ ، قال : حدّثنا عبداللَّه بن الصّقر السّكريّ أبو العبّاس ، قال : حدّثنا سفيان بن وكيع بن الجرّاح ، قال : حدّثني جميع بن عمير العجليّ إملاء من كتابه ، قال : حدّثني رجل من بني تميم من‌ولد أبي هالة التّميميّ ، عن أبيه ، عن الحسن بن عليّ بن أبي طالب عليهما السلام ، قال : سألت‌خالي هند بن أبي هالة التّميميّ ، قال « 2 » : وكان وصّافاً للنّبيّ صلى الله عليه وآله ، وأنا أشتهي أن يصف‌لي منه شيئاً لعلِّي أتعلّق به ، فقال : كان رسول اللَّه صلى الله عليه وآله فخماً مفخّماً ، وذكر الحديث‌بطوله . قال محمّد بن عليّ بن الحسين بن موسى بن بابويه مصنِّف هذا الكتاب - رحمه الله - : سألت أبا أحمد الحسن بن عبداللَّه بن سعيد العسكريّ عن تفسير هذا الخبر . فقال : قوله : « كان رسول اللَّه صلى الله عليه وآله فخماً مفخّماً » معناه كان عظيماً معظّماً في الصّدور والعيون ، ولم تكن خلقته في جسمه الضّخامة وكثرة اللّحم . وقوله : « يتلألأ « 3 » تلألؤ القمر » معناه‌يُنير ويُشرق كإشراق القمر . وقوله : « أطول من المربوع وأقصر من المشذّب » فالمشذّب‌عند العرب الطّويل الّذي ليس بكثير اللّحم ، يقال : جذع مشذّب إذا طرحت عنه قشوره‌وما يجري مجريها ، ويقال لقشور الجذع الّتي تقشر عنه الشّذب . قال الشّاعر في صفةفرس : أمّا إذا استقبلته فكأ نّه * في العين جذع من أوال مُشذَّب وقوله : « رَجِل الشّعر » معناه في شعره تكسّر وتعقّف ، ويقال : « شَعر رَجِل » إذا كان

--> ( 1 ) - [ حكاه عنه أيضاً في البحار ، 16 / 154 ] . ( 2 ) - [ لم يرد في البحار ] . ( 3 ) - [ زاد في البحار : « وجهه » ] .