مكتب طباعة الكتب المساعدة التعليمية
1005
موسوعة الإمام الحسين ( ع ) ( تاريخ امام حسين ع )
أقصّها عليكِ لتقصِّيها « 1 » على رسول اللَّه - وذلك قبل إسلام ولدها معاوية - فقالت لهاعائشة : خبِّريني بها حتّى أخبر بها رسول اللَّه صلى الله عليه وآله . فقالت : إنّي رأيت في نومي شمساًمشرقة على الدّنيا كلّها ، فولد من تلك الشّمس قمر ، فأشرق نوره على الدّنيا كلّها ، ثمّولد « 2 » ذلك القمر نجمان زاهران ، قد أزهر من نورهما المشرق والمغرب ، فبينما أنا كذلك ، إذبدت سحابة سوداء مظلمة كأ نّها اللّيل المظلم ، فولد من تلك السّحابة السّوداء حيّةرقطاء ، فدبّت الحيّة إلى النّجمين ، فابتلعتهما ، فجعل النّاس يبكون ويتأسّفون على ذينكالنّجمين ، قال : فجاءت عائشة إلى النّبيّ وقصّت الرّؤيا عليه ، فلمّا سمع النّبيّ صلى الله عليه وآله كلامهاتغيّر لونه واستعبر وبكى ، فقال : يا عائشة ! أمّا الشّمس المشرقة فأنا ، وأمّا القمر فهيفاطمة ابنتي ، وأمّا النّجمان فهما الحسن والحسين عليهما السلام ، وأمّا السّحابة السّوداء فهي معاوية ، وأمّا الحيّة الرّقطاء فهي يزيد « 3 » بن معاوية « 3 » . وكان الأمر كما قال صلى الله عليه وآله ، فإنّه لمّا توفِّي الرّسول « 4 » صلى الله عليه وآله نهض معاوية إلى حرب عليّ عليه السلام ولازم حربه ثمانين شهراً حتّى هلك من الفريقين خلق كثير ، ثمّ أنّ معاوية استمرّ معقومه على سبّ عليّ ثمانين شهراً « 5 » ، ثمّ لم يكفّه حتّى توصّل إلى سمّ الحسن عليه السلام ، ولمّاهلك معاوية تولّى الأمر ولده يزيد لعنه اللَّه تعالى ، فنهض إلى حرب الحسين عليه السلام وبالغفي قتاله وقتال رجاله ، وذبح أطفاله ، وسبي عياله ، ونهب أمواله . « 6 » الطّريحي ، المنتخب ، / 226 / مثله السّيّد هاشم البحراني ، مدينة المعاجز ، 4 / 58 - 60 « 6 »
--> ( 1 ) - [ مدينة المعاجز : « لتقصِّي » » ] . ( 2 ) - [ أضاف في مدينة المعاجز : « من » ] . ( 3 - 3 ) [ لم يرد في مدينة المعاجز ] . ( 4 ) - [ مدينة المعاجز : « رسول اللَّه » ] . ( 5 ) - [ مدينة المعاجز : « سنة » ] . ( 6 ) - ابن شهرآشوب از ابنعباس روايت كرده است كه : هند مادر معاوية از عايشه سؤال كرد كه : « خوابى ديده أم ، مىخواهم كه به حضرت رسالت عرض كنم . تو از حضرت رخصت بطلب . » -