مكتب طباعة الكتب المساعدة التعليمية

53

موسوعة الإمام الحسين ( ع ) ( تاريخ امام حسين ع )

الخركوشي في كتابيه اللّوامع ؛ وشرف المصطفى ، بإسناده عن سلمان ؛ وأبو بكر الشّيرازي في كتابه عن أبي صالح ، وأبو إسحاق الثّعلبي ، وعليّ بن أحمد الطّائي و « 1 » أبو محمّد بن الحسن « 1 » بن علويّة القطّان في تفاسيرهم ، عن سعيد بن جبير ، وسفيان الثّوري ، وأبو نعيم الأصفهاني فيما نزل من القرآن في أمير المؤمنين عليه السلام ، عن حمّاد بن سلمة ، عن ثابت ، عن أنس ، وعن أبي مالك ، عن ابن عبّاس ، والقاضي النّطنزي ، عن سفيان بن عيينة ، عن جعفر الصّادق عليه السلام واللّفظ له ، في قوله : « مرج البحرين يلتقيان » ، قال : عليّ وفاطمة بحران عميقان لا يبغي أحدهما على صاحبه ؛ وفي رواية : بينهما برزخ رسول اللَّه يخرج منهما « اللّؤلؤ والمرجان » ، الحسن والحسين عليهما السلام . ابن شهرآشوب ، المناقب ، 3 / 318 - 319 / عنه : السّيّد هاشم البحراني ، البرهان ، 4 / 266 ؛ المجلسي ، البحار ، 43 / 31 - 32 ؛ البحراني ، العوالم ، 11 - 1 / 98 أبو معاوية الضّرير ، عن الأعمش ، عن أبي صالح ، عن ابن عبّاس ، أنّ فاطمة عليها السلام بكت للجوع والعرى ، فقال النّبيّ صلى الله عليه وآله : اقنعي يا فاطمة بزوجك ، فوَ اللَّه إنّه سيِّد في الدّنيا ، سيِّد في الآخرة ، وأصلح بينهما ، فأنزل اللَّه : « مرج البحرين يلتقيان » ، يقول : أنا اللَّه « 2 » أرسلت البحرين ، عليّ بن أبي طالب بحر العلم ، وفاطمة بحر النّبوّة ، يلتقيان يتّصلان أنا اللَّه أوقعت الوصلة بينهما . ثمّ قال : « بينهما برزخ » ، مانع رسول اللَّه يمنع عليّ بن أبي طالب أن يحزن لأجل الدّنيا ، ويمنع فاطمة أن تخاصم بعلها لأجل الدّنيا ، « فبأيِّ آلاء ربّكما » يا معشر الجنّ والإنس ، « تكذّبان » بولاية أمير المؤمنين و « 3 » حبّ فاطمة الزّهراء

--> - درياى وفا « بينهما برزخ » وميان ايشان برزخي است وآن برزخ رسول است عليه السلام ، « يخرج منهما اللّؤلؤ والمرجان » ، از آن دو دريا لؤلؤ ومرجان بيرون آيد ؛ يعنى حسن وحسين عليهما السلام . أبو الفتوح رازي ، التّفسير ، / 291 - 292 ( 1 - 1 ) [ لم يرد في البرهان ، وفي البحار والعوالم : « أبو محمّد الحسن » ] . ( 2 ) - [ لم يرد في البرهان ] . ( 3 ) - [ البحار : « أو » ] .