مكتب طباعة الكتب المساعدة التعليمية

70

موسوعة الإمام الحسين ( ع ) ( تاريخ امام حسين ع )

أدخل أبوكِ وفاروقُه على رسول اللَّه صلى الله عليه وآله وسلم بقربهما منه الأذى وما رَعَيا من حقّه ما أمرهُما « 1 » اللَّه به على لسان رسول اللَّه صلى الله عليه وآله وسلم ، إنّ اللَّه حرّم من « 2 » المؤمنين أمواتاً ما حرّم منهم أحياء ، وتاللَّه « 3 » يا عائشة ! لو كان هذا الّذي كرهتيه من دفن الحسن عند أبيه « 4 » « 5 » رسول اللَّه صلوات اللَّه عليهما « 5 » جائزاً فيما بيننا وبين اللَّه لعلمتِ أنّه سيُدفَن وإن رغم مَعْطَسُكِ « 6 » . قال : ثمّ تكلّم محمّد ابن الحنفيّة وقال : يا عائشة ! يوماً على بغلٍ « 7 » ويوماً على « 8 » جملٍ فما تملكين نفسكِ ولاتملكين « 8 » الأرض عداوة لبني هاشم ، قال « 9 » : فأقبلت عليه فقالت : يا ابن الحنفيّة هؤلاء الفواطمُ يتكلّمون فما كلامُك ؟ فقال لها الحسين صلى الله عليه وآله وسلم : وأنّى « 10 » تُبعدين محمّداً من الفواطم ، فوَ اللَّه لقد ولدته ثلاث فواطم : فاطمة بنت عمران بن عائذ بن عمروابن مخزوم وفاطمة بنت أسد بن هاشم وفاطمة بنت زائدة بن الأصمّ بن رواحة ابن حِجر ابن عبد « 9 » معيص بن عامر ، قال « 9 » : فقالت عائشة للحسين « 9 » عليه السلام : نحّوا ابنكم واذهبوا به فإنّكم قوم خَصِمون ، قال : فمضى الحسين عليه السلام إلى قبر امّه ثمّ أخرجه فدفنه بالبقيع . « 11 »

--> ( 1 ) [ مثير الأحزان : « أمر » ] ( 2 ) - [ في البحار والعوالم ومثير الأحزان : « على » ] ( 3 ) [ في نور الثّقلين وكنز الدّقائق ومثير الأحزان : « اللَّه » ] ( 4 ) - [ مثير الأحزان : « جدّه » ] ( 5 - 5 ) [ لم يرد في البحار ونور الثّقلين وكنز الدّقائق ومثير الأحزان ] ( 6 ) [ إلى هنا حكاه عنه في نور الثّقلين وكنز الدّقائق ] ( 7 ) [ مثير الأحزان : « جمل » ] ( 8 - 8 ) [ مثير الأحزان : « بغل فما تملكين » ] ( 9 ) [ لم يرد في مثير الأحزان ] ( 10 ) [ مثير الأحزان : « أنتِ » ] ( 11 ) محمد بن مسلم گويد كه شنيدم امام باقر عليه السلام مىفرمود : چون حسن‌بن علي عليه السلام به حالت احتضار درآمد ، به حسين فرمود : برادرم ! به تو وصيتي مىكنم ، آن را حفظ كن ؛ چون من مردم ، جنازه‌ام را آمادهء دفن كن ، سپس مرا به سوى رسول خدا صلى الله عليه وآله ، بر تا با أو تجديد عهدي كنم ، آن‌گاه مرا به جانب مادرم فاطمه عليها السلام برگردان وسپس مرا ببر ودر بقيع دفن كن . بدان كه از طرف حميرا ، ( عايشه ) كه مردم ، از زشتكارى و