مكتب طباعة الكتب المساعدة التعليمية

47

موسوعة الإمام الحسين ( ع ) ( تاريخ امام حسين ع )

« 1 » في أحد خيراً « 1 » ما اصطفى محمّداً صلى الله عليه وآله وسلم ، فلمّا اختار اللَّه « 2 » محمّداً صلى الله عليه وآله وسلم ، واختار « 3 » محمّد عليّاً « 3 » ، واختارك عليٌّ إماماً « 4 » واخترت الحسين « 5 » ، سلّمنا ورضينا « 6 » مَن [ هو ] بغيره يرضى و [ مَن غيره ] كنّا نسلِّم به من مشكلات أمرنا « 6 » . « 7 » الكليني ، الأصول من الكافي ، 1 / 300 - 302 رقم 2 / عنه : الطّبرسي ، إعلام الورى ، / 214 - 215 ؛ الحرّ العاملي ، إثبات الهداة ، 2 / 568 ؛ المجلسي ، البحار ، 44 / 174 - 176 ؛ البحراني ، العوالم ، 17 / 78 - 79

--> ( 1 - 1 ) [ في إعلام الورى : « أنّ أحداً خيراً منّا » ، وفي البحار والعوالم : « أنّ أحداً خيرٌ منّا » ] . ( 2 ) - [ لم يرد في إعلام الورى والبحار والعوالم ] . ( 3 - 3 ) [ في إعلام الورى : « عليّاً إماماً » ، وفي البحار والعوالم : « محمّد عليّاً إماماً » ] . ( 4 ) - [ في إعلام الورى والبحار والعوالم : « ( من ) بعده » ] . ( 5 ) - [ زاد في إعلام الورى والبحار والعوالم : « ( من ) بعدك » ] . ( 6 - 6 ) [ في إعلام الورى والبحار والعوالم : « بمَن هو الرّضي وبمَن نسلم به من المشكلات » ] . ( 7 ) - امام صادق عليه السلام فرمود : چون وفات حسن بن علي عليهما السلام فرا رسيد ، به قنبر فرمود : اى قنبر ! ببين پشت در ، مؤمني از غير آل محمد عليهم السلام هست ؟ عرض كرد : خداى تعالى ، پيغمبر وپسر پيغمبرش آن را از من بهتر مىدانند . فرمود : محمد بن علي را ( كه مادرش حنفيه است ) نزد من آور ( پس مقصود از سؤال كردن حضرت اين بود كه به قنبر بفرمايد : من مىدانم كسى جز محمد بن حنفيه آن‌جا نيست ، أو را بياور . وگفته‌اند مقصودش از مؤمن عزرائيل است ، زيرا أو بر خانهء أئمة اجازه مىگرفت . ) قنبر گويد : من نزدش رفتم ، چون وارد شدم ، گفت : اميدوارم جز خير پيش نيامده باشد . عرض كردم : أبا محمد را أجابت كن ( كه تو را مىخواند ) أو با شتاب بدون اين‌كه بند كفش خود را ببندد با من دويد وچون مقابل امام رسيد ، سلام كرد . حسن بن علي عليهما السلام به أو فرمود : بنشين كه مانند تو شخصي نبايد از شنيدن سخنى كه سبب زنده شدن مردگان ومردن زنده‌ها مىشود ، غايب باشد ( آن سخن وصيت آخر عمر من است كه دل‌هاى مرده را زنده مىكند وهر زنده‌اى كه آن را نپذيرد ، در شمار مردگان آيد ) . شما بايد گنجينهء علم وچراغ هدايت باشيد ؛ زيرا برخى از نور خورشيد از برخى ديگرش تابان‌تر است ( پس اگرچه تو هم برادر من وحسينى ، اما بدان كه من وأو نور تابنده‌تر خورشيد وجود پدريم . يا آن‌كه اگرچه همهء بشر از يك اصلند ، ولى تو به واسطهء انتسابت به علي عليه السلام ، بايد علم وكمالت از مردم ديگر تابنده‌تر باشد ) مگر نمىدانى كه خدا فرزندان إبراهيم را امام قرار داد ، ولى بعضي را بر بعض ديگر فضيلت بخشيد وبه داود عليه السلام « زبور » را داد ، در صورتي كه مىدانى محمد صلى الله عليه وآله را به چه امتيازى برگزيد ( قرآن را به أو فرستاد وأو را به استوارى بر خلق عظيم ، ستود ) .