مكتب طباعة الكتب المساعدة التعليمية
242
موسوعة الإمام الحسين ( ع ) ( تاريخ امام حسين ع )
لا نبيّ بعده ولا تبديل لملّته ولا تغيير . وأنّ جميع ما جاء به محمّد صلى الله عليه وآله وسلم ، أنّه « 1 » هو الحقّ المبين ، نصدّق به وبجميع من مضى قبله من رسل اللَّه وأنبيائه وحججه . ونصدّق بكتابه الصّادق « 2 » « لا يأتيه الباطل من بين يديه ولا من خلفه تنزيلٌ من حكيم حميد » « 3 » . وأ نّه كتابه المهيمن على الكتب كلّها . وأ نّه حقّ من فاتحته إلى خاتمته . نؤمن بمحكمه ومتشابهه ، وخاصّه وعامّه ، ووعده ووعيده ، وناسخه ومنسوخه « 4 » وأخباره لا يقدر واحد من المخلوقين أن يأتي بمثله . وأنّ الدّليل والحجّة من بعد « 5 » عليّ أمير المؤمنين ، والقائم بأمور المسلمين ، والنّاطق عن القرآن ، والعالم بأحكامه ، أخوه وخليفته ووصيّه ، والّذي كان منه بمنزلة هارون من موسى ، عليّ بن أبي طالب عليه السلام ، أمير المؤمنين ، وإمام المتّقين ، وقائد الغرّ المحجّلين ، يعسوب المؤمنين وأفضل الوصيّين بعد النّبيّين . وبعده الحسن والحسين عليهما السلام ، واحداً « 6 » بعد واحد إلى يومنا هذا ، عترة الرّسول وأعلمهم بالكتاب والسّنّة وأعدلهم بالقضيّة وأولاهم بالإمامة في « 1 » كلّ عصر وزمان وأ نّهم العروة الوثقى وأئمّة الهدى والحجّة على أهل الدّنيا حتّى يرث « 7 » اللَّه الأرض ومن عليها وهو خير الوارثين . وأنّ كلّ من خالفهم ضالّ مضلّ ، تارك للحقِّ والهدى . وإنّهم المعبِّرون عن القرآن ، النّاطقون عن الرّسول « 8 » بالبيان ، مَنْ مات لا يعرفهم ولا يتولّاهم بأسمائهم وأسماء آبائهم مات ميتةً جاهليّة . وأنّ من دينهم الورع ، والعفّة ، والصّدق ، والصّلاح ، والاجتهاد ، وأداء الأمانة إلى البرّ والفاجر ، وطول السّجود ، والقيام باللّيل ، واجتناب المحارم ، وانتظار الفرج بالصّبر ، وحسن الصّحبة ، وحسن الجوار ، وبذل المعروف ، وكفّ الأذى ، وبسط الوجه والنّصيحة ،
--> ( 1 ) [ لم يرد في البحار ] ( 2 ) [ زاد في البحار : « الّذي » ] ( 3 ) - [ فصِّلت : 41 / 42 ] ( 4 ) [ زاد في البحار : « وقصصه » ] ( 5 ) [ البحار : « بعده » ] ( 6 ) [ البحار : « واحد » ] ( 7 ) [ البحار : « أن يرث » ] ( 8 ) [ البحار : « الرّسل » ]