مكتب طباعة الكتب المساعدة التعليمية

7

موسوعة الإمام الحسين ( ع ) ( تاريخ امام حسين ع )

موسى وحبلي وخيرتي إنّ المكذِّب بكلّ أوليائي ، وعليّ ابنه ناصري ومَن أضع أعناق النّبوّة عليه وأمنحه الاصطلاح إلى جانب مخالفي حقّ القول منِّي لا أقرَّنّ عينه سرّي وحجّتي على خلقي ، جعلت الجنّة مثواه وشفّعته في سبعين من أهل بيته كلّ منهم استوجب النّار ، وأختم بالسّعادة لابنه عليّ وليّي وناصري والشّاهد في خلقي وأميني على وحيي وأخرج منه الدّاعي إلى سبيلي والخازن لعلمي ابنه الحسن ، ثمّ أكمل ذلك بابنه رحمة للعالمين عليه إكمال صفوة آدم ورفعة إدريس وسكينة نوح ، وكلّم إبراهيم ، وشدّة موسى ، وبهاء عيسى ، وصبر أيّوب ، ستذلّ أوليائي في غيبته ، وتتهادى رؤوسهم كما تتهادى رؤوس التّرك والدّيلم ، ويقتلون ويحرقون ويكونون خائفين وجلين تضيق بهم الأرض ويفتنون الويل والرّناه في لسانهم ، أولئك أوليائي حقّاً بهم أدفع كلّ فتنة عمياء حندس وبهم أكشف الزّلازل وأرفع الآصار والأغلال ، أولئك عليهم صلوات من ربّهم ورحمة وأولئك هم المهتدون . قال عبدالرّحمان بن سالم : قال أبو بصير جدّي لأبي : لو لم تسمع يا بُنيَّ في دهرك إلّا هذا الحديث لكفاك ، فصنه إلّاعن أهله . الخصيبي ، الهداية الكبرى ، / 364 - 366 أبو الحسن صالح بن أبي حمّاد والحسن بن طريف جميعاً ، عن بكر بن صالح ، عن عبدالرّحمان بن سالم ، عن أبي بصير ، عن أبي عبداللَّه عليه السلام قال : قال أبي عليه السلام لجابر بن عبداللَّه الأنصاريّ : إنّ لي إليك حاجة فمتى يخفّ عليك أن أخلو بك وأسألك عنها ؟ قال له : يا جابر ! في أيّ وقت أحببت . فخلا به أبي في بعض الأيّام فقال له : يا جابر ! أخبرني عن اللّوح الّذي رأيته في يد أمِّي فاطمة بنت رسول اللَّه صلى الله عليه وآله وما أخبرتك به فما هو في ذلك اللّوح مكتوب ؟ فقال جابر : أشهد باللَّه أنِّي دخلت على أمّك فاطمة عليها السلام في حياة رسول اللَّه صلى الله عليه وآله فهنّأتها بولادة الحسين ، فرأيت في يدها لوحاً أخضر لظننت أنّه من زمرّدة ورأيت فيه كتاباً أبيض يشبه نور الشّمس ، فقلت لها : بأبي وأمِّي يا بنت رسول اللَّه ما هذا اللّوح ؟