مكتب طباعة الكتب المساعدة التعليمية
819
موسوعة الإمام الحسين ( ع ) ( تاريخ امام حسين ع )
إلى قوله : « وَأمّا مَنْ أُوتيَ كِتابَهُ بِشِمالِهِ » « 1 » إلى آخر الآية ( 13 * ) ، وذلك أنّه يُدعى بكلِّ إمام ضلالة وإمام هُدى ومع كلّ واحد منهما أصحابه [ الّذين بايعوه ] « 2 » فيُدعى بي ويُدعى « 3 » بك . يا معاوية ! وأنت صاحب السّلسلة الّذي يقول « 4 » : « يا لَيْتَنِي لَمْ أُوتِ كِتابِيَهْ * وَلَمْ أدْرِ ما حِسابِيَهْ » « 5 » ، « 6 » إلى آخر القصص « 7 » واللَّه لقد سمعت ذلك من رسول اللَّه صلى الله عليه وآله يقوله فيك « 6 » ، وكذلك كلّ إمام ضلالة كان قبلك و « 8 » يكون بعدك له مثل ذلك من خزي اللَّه وعذابه . ونزل فيكم قول اللَّه عزّ وجلّ « 9 » : « وَما جَعَلْنا الرُّؤْيا ا لّتِي أرَيْناكَ إلّافِتْنَةً لِلنّاسِ وَالشّجَرَةَ المَلْعُونَةَ في القُرْآنِ » « 10 » ، وذلك « 11 » حين رأى رسول اللَّه صلى الله عليه وآله « 11 » اثني عشر إماماً من أئمّة الضّلالة [ على منبره ] « 12 » يردّون النّاس على أدبارهم القهقرى ، رجلان من [ حيّين مختلفين من ] « 13 » قريش وعشرة من بني أميّة « 14 » أوّل العشرة صاحبك الّذي تطلب بدمه « 15 » وأنتوابنك وسبعة من ولد الحكم بن أبي العاص ، أوّلهم مروان ، وقد لعنه رسول اللَّه صلى الله عليه وآله
--> ( 1 ) - سورة الحاقّة : 69 / 25 . ( 2 ) - الزّيادة من « الف » و « ب » . وفي « د » : الّذين تابعوه . ( 3 ) - [ لم يرد في البحار ] . ( 4 ) - « ج » : وإنّك يا معاوية صاحب السّلسلة فتقول لي . ( 5 ) - سورة الحاقّة : 69 / 25 - 26 . ( 6 - 6 ) [ البحار : « سمعت رسول اللَّه صلى الله عليه وآله يقول ذلك » ] . ( 7 ) - سورة الحاقّة : 69 / 25 - 29 . وقوله : « أنت صاحب السّلسلة » إشارة إلى قوله تعالى في الآية 32 من هذه السّورة : « ثمّ في سلسلةٍ ذرعها سَبْعُونَ ذراعاً فاسْلِكُوه » . ( 8 ) - [ البحار : « أو » ] . ( 9 ) - « ج » : وقد قال اللَّه عزّ وجلّ في كتابه لنبيّه . ( 10 ) - سورة الأسراء : 17 / 60 . ( 11 - 11 ) [ البحار : « إنّ رسول اللَّه رأى » ] . ( 12 ) - الزّيادة من « الف » و « ب » . وفي « ج » هكذا : ثلاثة عشر رجلًا من أئمّة الضّلالة كلّهم يردّون . . . ( 13 ) - الزّيادة من « ج » و « د » . [ ولم يرد في البحار ] . ( 14 ) - « ب » و « د » : عشرة من أهل بيتك . وفي « ج » : أحد عشر رجلًا من بني أميّة . ( 15 ) - هنا آخر الحديث في النّوع « ج » من النّسخ ، وبقي الحديث ناقصاً فيه .