مكتب طباعة الكتب المساعدة التعليمية
820
موسوعة الإمام الحسين ( ع ) ( تاريخ امام حسين ع )
وطرده [ وما ولد ] « 1 » حين « 2 » استمع لنساء رسول اللَّه صلى الله عليه وآله . يا معاوية « 2 » ! إنّا أهل بيت اختار اللَّه لنا الآخرة على الدّنيا ، ولم يرض لنا الدّنيا ثواباً . وقد سمعت رسول اللَّه صلى الله عليه وآله أنت ووزيرك وصويحبك ، يقول : « إذا بلغ بنو أبي العاص ثلاثين رجلًا اتّخذوا كتاب اللَّه دخلًا وعباد اللَّه خولًا ومال اللَّه دولًا » . يا معاوية ! إنّ نبيّ اللَّه زكريّا نشر بالمنشار ويحيى ذبح وقتله قومه وهو يدعوهم إلى اللَّه عزّ وجلّ « 3 » وذلك لهوان الدّنيا على اللَّه . إنّ أولياء الشّيطان « 4 » قديماً حاربوا « 4 » أولياء الرّحمان ، قال اللَّه : « إنّ ا لّذِينَ يَكْفُرُونَ بِآياتِ اللَّهِ وَيَقْتُلُونَ النَّبِيِّينَ بِغَيرِ حَقٍّ وَيَقْتُلُونَ ا لّذِينَ يأْمُرُونَ بِالْقِسْطِ مِنَ النّاسِ فَبَشِّرْهُمْ بِعَذَابٍ ألِيمٍ » « 5 » . يا معاوية ! إنّ رسول اللَّه صلى الله عليه وآله قد أخبرني أنّ أمّته سيخضبون لحيتي من دم رأسي ، وإنِّي مستشهد ، وستلي الأمّة من بعدي ، وإنّك ستقتل ابني الحسن غدراً [ بالسّمّ ] « 6 » وإنّ ابنك يزيد [ لعنه اللَّه ] « 7 » سيقتل ابني الحسين [ يلي ذلك منه ابن الزّانية ] « 8 » . وإنّ الأمّة سيليها من بعدك سبعة من [ ولد أبي العاص و ] « 7 » ولد مروان بن الحكم وخمسة من ولده تكملةاثنى عشر إماماً قد رآهم رسول اللَّه صلى الله عليه وآله [ يتواثبون ] « 9 » على منبره [ تواثب القردة ] « 10 » ،
--> ( 1 ) - الزّيادة من « الف » . ( 2 - 2 ) [ البحار : « أسمع نبيّنا رسول اللَّه صلى الله عليه وآله » ] . ( 3 ) - « ب » و « د » : ويحيى ذُبح كما تذبح الشّاة وهما يدعوان إلى اللَّه عزّ وجلّ . وقوله « كتاب اللَّه دخلًا » أي يتّخذون كتاب اللَّه خديعة وعباد اللَّه عبيداً وإماءً ويتداولون مال اللَّه بينهم . ( 4 - 4 ) « الف » [ والبحار ] : قد حاربوا . ( 5 ) - سورة آل عمران : 3 / 21 . ( 6 ) - الزّيادة من « الف » . وقوله « إنّ أمّته . . . » ، في بعض النّسخ : إنّ بني أميّة . ( 7 ) - الزّيادة من « الف » . ( 8 ) - الزّيادة من « الف » . [ وفي البحار بدل « الزّانية : « زانية » ] . ( 9 ) - الزّيادة من « الف » . وقوله « خمسة من ولده » يعني : إنّ خمسة من السّبعة يكونون من ولد مروان . ( 10 ) - الزّيادة من « الف » . وبعده في « د » هكذا : يردّون أمّته عن دين اللَّه هم أشدّ الأمّة عذاباً يوم القيامة ، وإنّ اللَّه سينزعها منهم برايات سود .