مكتب طباعة الكتب المساعدة التعليمية

618

موسوعة الإمام الحسين ( ع ) ( تاريخ امام حسين ع )

ألا إنّ اللَّه خلق خلقه وفرّقهم فرقتين فجعلني في خير الفرقتين ، وفرّق الفرقة ثلاث شعب ، فجعلني في خيرها شعباً وخيرها قبيلة ، ثمّ جعلهم بيوتاً ، فجعلني في خيرها بيتاً حتّى خلصت في أهل بيتي وعترتي وبني أبي ، أنا وأخي علىُّ بن أبي طالب ، نظر اللَّه [ سبحانه ] إلى أهل الأرض نظرة واختارني منهم ، ثمّ نظر نظرة فاختار عليّاً أخي ووزيري ووارثي ، ووصيِّي وخليفتي في أمّتي ، ووليَّ كلِّ مؤمن بعدي ، مَن والاه فقد والى « 1 » اللَّه ، « 2 » ومَن عاداه فقد عادى « 3 » اللَّه « 2 » ، ومَن أحبّه أحبّه اللَّه ، ومَن أبغضه أبغضه اللَّه ، لا يحبُّه إلّاكلُّ مؤمن ولا يبغضه إلّاكلُّ كافر ، هو زرُّ الأرض بعدي وسكُّها « 4 » ، وهو كلمة التّقوى ، وعروة اللَّه « 5 » الوثقى « يُرِيدُونَ أن يُطْفِئُوا « 2 » نُورَ اللَّهِ بِأَفْوَاهِهِمْ وَيَأْبَى اللَّهُ إلّاأن يُتِمَّ نُورَهُ » « 6 » « 7 » يريد أعداء اللَّه « 7 » أن يطفئوا « 2 » نور أخي ويأبى اللَّه إلّاأن يتمَّ نوره . أيُّها النّاس ! ليبلِّغ مقالتي شاهدكم غائبكم ، اللَّهمّ اشهد عليهم ، ثمّ إنّ اللَّه نظر نظرة ثالثة فاختار « 8 » أهل بيتي من « 8 » بعدي ، وهم خيار أمّتي : أحد عشر إماماً بعد أخي واحداً « 9 » بعد واحد ، كلّما هلك واحد قام واحد ، مثلهم في أمّتي « 10 » كمثل نجوم السّماء ، كلّما غاب نجم طلع نجم ، إنّهم أئمّة « 5 » هداة مهديُّون ، لايضرُّهم كيد مَن كادهم ، ولا خذلان مَن خذلهم ، بل يضرُّ اللَّه بذلك مَن كادهم وخذلهم ، هم حجج اللَّه في أرضه ، وشهداؤه على خلقه ، مَنْ أطاعهم « 11 » أطاع اللَّه ، ومَنْ عصاهم « 11 » عصى اللَّه ، هم مع القرآن والقرآن معهم ، لا يفارقهم

--> ( 1 ) - [ في البحار والعوالم : « والاه » ] . ( 2 - 2 ) [ لم يرد في البحار ] . ( 3 ) - [ العوالم : « عاداه » ] . ( 4 ) - [ العوالم : « سكنها » ] . ( 5 ) - [ لم يرد في البحار ] . ( 6 ) - [ التّوبة : 9 / 32 ] . ( 7 ) ( 7 - 7 ) [ العوالم : « يريدون » ] . ( 8 - 8 ) [ في البحار والعوالم : « من أهل بيتي » ] . ( 9 ) - [ البحار : « واحد » ] . ( 10 ) - [ في البحار والعوالم : « أهل بيتي » ] . ( 11 ) - [ زاد في البحار والعوالم : « فقد » ] .