مكتب طباعة الكتب المساعدة التعليمية

606

موسوعة الإمام الحسين ( ع ) ( تاريخ امام حسين ع )

يدعون أمّتي إلى النّار ويردّونهم عن الصّراط القهقرى : رجلان من حيّين من قريش « 1 » عليهما مثل إثم الأمّة ومثل جميع عذابهم ، وعشرة من بني أميّة ، رجلان من العشرة من ولد حرب بن أميّة « 2 » وبقيّتهم من ولد أبي العاص بن أميّة ( 8 * ) . ومن أهل بيتي اثنا عشر إمام هُدى كلّهم يدعون إلى الجنّة : عليّ والحسن والحسين وتسعة من ولد الحسين واحداً بعد واحد . إمامهم ووالدهم عليٌّ ، وأنا إمام عليّ وإمامهم « 3 » . هم مع الكتاب والكتاب معهم لا يفارقهم ولا يفارقونه حتّى يردوا عليَّ الحوض . يا بني عبدالمطّلب ! أطيعوا عليّاً واتّبعوه وتولّوه ولا تخالفوه وابرءوا من عدوّه وآزروه وانصروه واقتدوا به ترشدوا وتهتدوا وتسعدوا . يا بني عبدالمطّلب ! أطيعوا عليّاً . إنِّي لو قد أخذتُ بحلقة باب الجنّة ففتح لي فتح إلى ربِّي فوقعت ساجداً ، فقال لي : « ارفع رأسك ، سَلْ تُسمع واشفَع تُشَفَّع » لم أُوثر عليكم أحداً . قالوا : سمعنا وأطعنا يا رسول اللَّه . ثمّ أقبل على عليّ عليه السلام ، فقال : يا أخي ! إنّ قريشاً ستظاهر عليكم وتجتمع كلمتهم على ظلمك وقهرك . فإن وجدتَ أعواناً فجاهدهم ، وإن لم تجد أعواناً فكفّ يدك ، واحقن دمك . أما إنّ الشّهادة من وراءك ، لعن اللَّه قاتلك . ثمّ أقبل على ابنته ، فقال : إنّكِ أوّل مَن يلحقني من أهل بيتي ، وأنتِ سيِّدة نساء أهل الجنّة ، وسترينَ بعدي ظلماً وغيظاً حتّى تُضربي ويكسر ضلع من أضلاعك . لعن اللَّه قاتلك ولعن الآمر والرّاضي والمعين والمظاهر عليك وظالم بعلك وابنيك . وأمّا أنت يا حسن ! فإنّ الأمّة تغدر بك ، فإن وجدت أعواناً فجاهدهم وإلّا فكفّ

--> ( 1 ) - وهما أبو بكر من بني تيم وعمر من بني عدي . ( 2 ) - وهما معاوية ويزيد . ( 3 ) - [ إلى هنا حكاه عنه في إثبات الهداة ] .