مكتب طباعة الكتب المساعدة التعليمية

570

موسوعة الإمام الحسين ( ع ) ( تاريخ امام حسين ع )

شهدتما بحقّ فلا حقّ لكما ، وإن كنتما شهدتما بباطل فعليكما وعلى مَن أجاز شهادتكما على أهل هذا البيت « 1 » لعنة اللَّه والملائكة والنّاس أجمعين . قال عليه السلام : ثمّ نظر إليَّ فتبسّم ، ثمّ « 2 » قال : يا أبا الحسن ! أشَفَيْتُك « 3 » منهما ؟ قلت : نعم ، واللَّه وأبلغت « 4 » وقلتَ حقّاً [ فلا يرغم اللَّه إلّاآنافهما ] « 5 » . فرققتُ لعثمان وعلمت أنّه إنّما « 6 » أراد بذلك رضاي وأ نّه أقرب منهما رحماً « 7 » وأكفّ عنّا منهما « 7 » ، وإن كان لا عذر له ولا حجّة بتأميره « 8 » علينا وادّعائه حقّنا . « 9 » سليم بن قيس ، / 675 - 695 رقم 14 / عنه : المجلسي ، البحار ، 30 / 303 - 318 9

--> ( 1 ) - « ج » : على رسول اللَّه صلى الله عليه وآله . ( 2 ) - [ البحار : « و » ] . ( 3 ) - [ البحار : « شفتيك » ] . ( 4 ) - « ج » : قلت : قد واللَّه وفّقت . ( 5 ) - الزّيادة من « الف » و « ج » . [ وفي البحار : « فلا يرغم اللَّه إلّابأنفيهما » ] . ( 6 ) - [ لم يرد في البحار ] . ( 7 ) ( 7 - 7 ) [ لم يرد في البحار ] . ( 8 ) - [ البحار : « بتأمّره » ] . ( 9 ) ابان از سليم نقل مىكند كه گفت : « در مسجد رسول اللَّه صلى الله عليه وآله وسلم به عده‌اى كه گرد هم نشسته بودند برخوردم كه همهء آن‌ها هاشمي بودند ، به جز سلمان وأبو ذر ومقداد ومحمد بن أبي بكر وعمر بن أبي سلمه وقيس بن سعد بن ابىعباده ( كه هاشمي نبودند ) . عباس به علي عليه السلام گفت : « رأى ونظر شما در بارهء عمر چيست كه نگذاشت از قنفذ هم مانند ساير كارمندانش غرامت بگيرند . » علي عليه السلام نگاهى به كساني كه اطرافش بودند كرد وچشمانش أشك آلود شد بعد فرمود : « شكايت مىكنم از قنفذ براي آن ضربتي كه با تازيانه به فاطمه زد وفاطمه در حالي از دنيا رفت كه اثر آن همچون بازوبندى در بازويش بود . » سپس علي عليه السلام فرمود : « تعجب است از دوستى با اين مرد ( عمر ) ورفيقش قبل از أو ( أبو بكر ) كه در دلهاى اين أمت فرو رفته است وهر بدعتى كه أو ايجاد مىكند اين أمت تسليم مىشوند . اگر چنان چه كارمندان ونمايندگان عمر جنايتكار بودند ومالي در دستشان بود از راه خيانت بود ، عمر حق نداشت ( مقدارى از ) آن را واگذار كند بلكه لازم بود همهء أموال را از دست آن‌ها بگيرد ، زيرا آن مال غنيمت مسلمين بود ، پس عمر چه حق داشت نصفش را بگيرد ونصفش را واگذار كند . واگر چنان‌چه كارمندانش خائن نبودند جايز نبود كه عمر كم يا زياد چيزى از آن‌ها بگيرد . وعجب‌تر