مكتب طباعة الكتب المساعدة التعليمية
460
موسوعة الإمام الحسين ( ع ) ( تاريخ امام حسين ع )
ربّك يُقرئك السّلام ويُبشِّرك بأنّه جاعلٌ في ذرِّيّته الإمامة والولاية والوصيّة ، فقال : قد رضيت ، ثمّ أرسل إلى فاطمة أنّ اللَّه يُبشِّرني بمولود يولد لكِ ، تقتله أُمّتي من بعدي ، فأرسلت إليه لا حاجة لي في مولود [ منِّي ] ، تقتله أُمّتك من بعدك ، فأرسل إليها أنّ اللَّه قد جعل في ذرِّيّته الإمامة والولاية والوصيّة ، فأرسلت إليه إنِّي قد رضيت ، ف « حملته أُمُّهُ كُرْهاً ووضعتهُ كُرْهاً وحملهُ وفِصالهُ ثلاثونَ شهراً حتّى إذا بلغَ أشدّه وبلغَ أربعينَ سنةً قالَ رَبِّ أوزعني أن أشكُرَ نِعْمَتَكَ الّتي أنعمتَ عليَّ وعلى والديَّ وأن أعملَ صالحاً ترضاهُ وأصْلح لي في ذُرِّيّتي » « 1 » ، فلولا أنّه قال : أصلح لي في ذرِّيّتي لكانت ذرِّيّته كلّهم أئمّة . ولم يرضع الحسين من فاطمة عليها السلام ولا من أنثى ، كان يؤتى به النّبيُّ فيضع إبهامه في فيه فيمصُّ منها ما يكفيها اليومين والثلاث ، فنبت لحم الحسين عليه السلام من لحم رسول اللَّه ودمه ، ولم يولد لستّة أشهر إلّاعيسى ابن مريم عليه السلام والحسين بن عليّ عليهما السلام « 2 » . الكليني ، الأصول من الكافي ، 1 / 464 - 465 رقم 4 عن أبي عمرو الزّبيريّ ، عن أبي عبداللَّه عليه السلام ، قال : قلت له : أخبرني عن خروج الإمامة من ولد الحسن إلى ولد الحسين كيف « 3 » ذلك وما « 3 » الحجّة فيه ؟ قال : لمّا حضر الحسين « 4 » ما حضره من أمر اللَّه ، لم يجز أن يردّها إلى « 5 » ولد أخيه ولا يوصى بها فيهم ؛ يقول « 6 » اللَّه : « وَأُوْلُوا الْأرْحامِ بَعْضُهُمْ أوْلى بِبَعْضٍ فِي كِتابِ اللَّهِ » « 7 » فكان « 8 » ولده أقرب رحماً إليه من ولد أخيه ، وكانوا « 8 » أولى بالإمامة ، وأخرجت « 9 » هذه الآية ولد الحسن منها ،
--> ( 1 ) - الأحقاف : 46 / 15 . ( 2 ) - [ راجع : « الإمام في تأويل القرآن : سورة الأحقاف » ] . ( 3 - 3 ) [ لم يرد في البحار ، وفي البرهان : « ذا وما » ] . ( 4 ) - [ زاد في البرهان : « إلى » ] . ( 5 ) - [ إثبات الهداة : « في » ] . ( 6 ) - [ في إثبات الهداة والبرهان والبحار : « لقول » ] . ( 7 ) - [ الأنفال : 8 / 75 ] . ( 8 ) - [ إثبات الهداة : « وكان » ] . ( 9 ) - [ في البرهان والبحار : « فأخرجت » ] .