مكتب طباعة الكتب المساعدة التعليمية
437
موسوعة الإمام الحسين ( ع ) ( تاريخ امام حسين ع )
على ركبتيه ، رافعاً سبّابتيه « 1 » ، وهو يقول : « أشهد أن لا إله إلّااللَّه « 2 » [ وحده لا شريك له ] « 2 » ، وأنّ جدِّي محمّداً « 3 » رسول اللَّه وأنّ أبي أمير المؤمنين ، ثمّ عدّ إماماً إماماً إلى أن بلغ إلى نفسه . « 4 » ثمّ قال « 4 » : اللَّهمّ أنجز لي « 5 » ما وعدتني « 5 » وأتمم لي أمري ، وثبِّت وطأتي ، واملأ الأرض بي عدلًا وقسطاً » . « 6 » الصّدوق ، كمال الدّين ، 2 / 426 - 428 رقم 2 / عنه : المجلسي ، البحار ، 51 / 11 - 13 ؛ مثله الفتّال ، روضة الواعظين ، 2 / 257 - 258 6
--> ( 1 ) - [ في روضة الواعظين : « سبّابته نحو السّماء » وفي البحار : « سبّابتيه نحو السّماء » ] . ( 2 - 2 ) [ لم يرد في روضة الواعظين ] . ( 3 ) - [ لم يرد في روضة الواعظين والبحار ] . ( 4 - 4 ) في بعض النّسخ [ وروضة الواعظين والبحار ] : « فقال » . ( 5 - 5 ) [ في روضة الواعظين والبحار : « وعدي » ] . ( 6 ) - محمد بن عبداللَّه مطهرى گويد : رفتم خدمت حكيمه ، دختر محمد ( امام نهم ) ؛ بعد از وفات امام حسن عسكرى عليه السلام تا از أو راجع به امام واختلاف وسرگردانى كه مردم را دربارهء آن فرا گرفته بود ، بپرسم . مرا اذن جلوس داد وفرمود : « اى محمد ! به درستى خداى تبارك وتعالى خالى نگذارد زمين را از حجتىگويا يا خاموش وامامت را بعد از حسن وحسين عليهما السلام در دو برادر ننهاده وأين شرافت را مخصوص حسن وحسين ساخته وآنها را از عديل ونظيري در روى زمين به اين فضيلت بركنار داشته وبه درستى كه خداوند تبارك وتعالى فضل امامت را خاص فرزندان حسين نموده است ونه حسن . چنانچه فرزندان هارون را به فضل نبوت بر فرزندان موسى ترجيح داده واگرچه خود موسى حجت بر هارون بوده است ، ولى فضل نبوت تا روز قيامت در أولاد هارون است وبه ناچار أمت بايد سرگردانى وامتحانى بكشند تا مبطلان از مخلصان جدا گردند واز براي مردم بر خدا حجتي نباشد واكنون بعد از وفات حسن عسكرى عليه السلام دورهء حيرت رسيده است . » عرض كردم : « اى سيدهء من ! از براي امام حسن پسرى بود ؟ » تبسمي كرد وفرمود : « اگر امام حسن پسر نداشت ، امام بعد از أو چه كسى بود ؟ با آنكه من به تو خبر دادم كه بعد از حسن وحسين امامت در دو برادر نيست . » عرض كردم : « اى سيدهء من ! براي من ولادت مولايم وغيبت أو را باز گو . » فرمود : آرى ! من كنيزى داشتم به نام نرجس ، برادرزادهام به ديدن من آمد وتيز به أو نگريست ، گفتم : « اى آقاى من ! شايد أو را دوست دارى ؟ » گفت : « نه عمه جان ! ولى از أو خوشم آمد . » گفتم : « از براي چه از أو خوشت آمد ؟ »