مكتب طباعة الكتب المساعدة التعليمية
374
موسوعة الإمام الحسين ( ع ) ( تاريخ امام حسين ع )
يكن معه ضدّ ولا ندّ ، أحد صمد « لَمْ يَلِدْ وَلَمْ يُولَدْ * وَلَمْ يَكُن لَهُ كُفُواً أحَدٌ » « 1 » ، إله واحد وربّ ماجد ، يشاء فيمضي ، ويريد فيقضي ، ويعلم فيحصي ، ويميت ويحيي ، ويفقر ويغني ، ويضحك ويبكي ، « 2 » ويمنع ويعطي « 2 » ، له الملك وله الحمد بيده الخير « وَهُوَ عَلى كُلِّ شَيْءقَدِيرٌ » « 3 » ، « يُولِجُ اللّيْلَ في النّهارِ وَيُولِجُ النّهارَ في اللّيْلِ » « 4 » « 5 » لا إله إلّا « 5 » هو العزيز الغفّار ، مجيب الدُّعاء ومجزل العطاء ، محصي الأنفاس وربّ الجنّة والنّاس ، لا يشكل « 6 » عليه شيء ولا يضجره صراخ المستصرخين ولا يبرمه إلحاح الملحِّين ، العاصم للصّالحين والموفّق للمفلحين ومولى « 7 » العالمين ، الّذي استحقّ من كلّ من خلق أن يشكره ويحمده . أحمده « 8 » على السّرّاء والضّرّاء والشِّدّة والرّخاء ، و « 8 » أؤمن به وبملائكته وكتبه ورسله ، أسمع أمره وأطيع وأبادر إلى كلّ ما يرضاه ، وأستسلم لقضائه « 9 » رغبة في طاعته وخوفاً من عقوبته ، لأ نّه اللَّه الّذي لا يؤمن مكره ولا يخاف جوره ، و « 8 » أقرّ له على نفسي بالعبوديّة ، وأشهد له بالرّبوبيّة ، واؤدِّي ما أوحى إليَّ حذراً من أن لا أفعل فتحلّ بي منه قارعة لا يدفعها عنِّي أحد وإن عظمت حيلته لا إله إلّاهو ، لأنّه قد أعلمني أنِّي إن لم أبلغ ما أنزل إليَّ فما بلّغت رسالته وقد ضمن لي تبارك وتعالى العصمة ، وهو اللَّه الكافي الكريم ، فأوحى إليَّ : « بِسْمِ اللَّهِ الرّحْمنِ الرّحِيمِ يا أيُّها الرَّسُولُ بَلِّغْ ما أُنزِلَ إلَيْكَ مِن رَبِّكَ » « 10 » في عليّ [ يعني في الخلافة لعليّ بن أبي طالب عليه السلام ] « 10 » « وَإن لَمْ تَفْعَلْ فَما بَلَّغْتَ رِسالَتَهُ وَاللَّهُ يُعْصِمُكَ مِنَ النّاسِ » « 11 » .
--> ( 1 ) - [ الإخلاص : 112 / 4 ] . ( 2 - 2 ) [ البحار : « ويدني ويقصي ، ويمنع ويثري » ] . ( 3 ) - [ التّغابن : 64 / 1 ] . ( 4 ) - [ فاطر : 35 / 13 ] . ( 5 - 5 ) [ البحار : « ألا » ] . ( 6 ) - [ كنز الدّقائق : « لا يشتكل » ] . ( 7 ) - [ زاد في البحار : « المؤمنين وربّ » ] . ( 8 ) - [ لم يرد في البحار ] . ( 9 ) - [ البحار : « لما قضاه » ] . ( 10 - 10 ) [ لم يرد في البحار ] . ( 11 ) - [ المائدة : 5 / 67 ] .