مكتب طباعة الكتب المساعدة التعليمية
371
موسوعة الإمام الحسين ( ع ) ( تاريخ امام حسين ع )
نبيّ « 1 » والخليفة من بعده وحجّتي البالغة على خلقي ، مقرون طاعته بطاعة محمّد نبيِّي ومقرون طاعته مع طاعة محمّد بطاعتي ، مَن أطاعه فقد أطاعني ومَن عصاه فقد عصاني ، جعلته علماً بيني وبين خلقي ، مَن عرفه كان مؤمناً ومَن أنكره كان كافراً ومَن أشرك بيعته « 2 » كان مشركاً ومَن لقيني بولايته دخل الجنّة ، ومَن لقيني بعداوته دخل النّار ، فأقم يا محمّد عليّاً علماً وخذ عليهم البيعة وجدِّد « 3 » عهدي وميثاقي لهم الّذي واثقتهم عليه ، فإنِّي قابضك إليَّ ومستقدمك عليَّ . فخشى رسول اللَّه صلى الله عليه وآله من « 4 » قومه وأهل النِّفاق والشِّقاق أن يتفرّقوا ويرجعوا إلى « 5 » جاهليّة لما عرف من عداوتهم ولما ينطوي « 6 » عليه أنفسهم لعليّ من العداوة والبغضاء ، وسأل جبرئيل أن يسأل ربّه العصمة من النّاس ، وانتظر أن يأتيه جبرئيل بالعصمة من النّاس عن « 7 » اللَّه جلّ اسمه ، فأخّر ذلك إلى أن بلغ مسجد الخيف ، فأتاه جبرئيل عليه السلام في مسجد الخيف ، فأمره بأن « 8 » يعهد عهده ويقيم عليّاً علماً للنّاس « 9 » يهتدون به « 9 » ، ولم يأته بالعصمة من اللَّه جلّ جلاله بالّذي أراد ، حتّى بلغ كراع الغميم بين مكّة والمدينة ، فأتاه جبرئيل وأمره « 10 » بالّذي أتاه فيه « 11 » من قبل اللَّه ولم يأته بالعصمة . فقال : يا جبرئيل ! إنِّي أخشى قومي أن يكذِّبوني ولا يقبلوا قولي في عليّ عليه السلام [ فسأل جبرئيل كما سأل بنزول
--> ( 1 ) - [ في البحار والعوالم وكنز الدّقائق : « نبيِّي » ] . ( 2 ) - [ كنز الدّقائق : « ببيعته » ] . ( 3 ) - [ زاد في كنز الدّقائق : « عليهم » ] . ( 4 ) - [ لم يرد في البحار وكنز الدّقائق ] . ( 5 ) - [ لم يرد في كنز الدّقائق ] . ( 6 ) - [ في البحار والعوالم وكنز الدّقائق : « تنطوي » ] . ( 7 ) - [ البحار : « من » ] . ( 8 ) - [ كنز الدّقائق : « أن » ] . ( 9 - 9 ) [ لم يرد في البحار ] . ( 10 ) - [ البحار : « فأمره » ] . ( 11 ) - [ كنز الدّقائق : « به » ] .