مكتب طباعة الكتب المساعدة التعليمية
320
موسوعة الإمام الحسين ( ع ) ( تاريخ امام حسين ع )
اللَّه عزّ وجلّ وهو من الفائزين فليتوال الحسن بن عليّ العسكريّ عليه السلام ، ومَنْ أحبّ أن يلقى اللَّه عزّ وجلّ وقد كمل إيمانه وحسن إسلامه فليتوال الحجّة بن الحسن المنتظر صلوات اللَّه عليه ، هؤلاء أئمّة الهدى وأعلام التّقى ، مَنْ أحبّهم وتوالاهم كنتُ ضامناً له على اللَّه عزّ وجلّ الجنّة . المجلسي ، البحار ، 27 / 107 - 108 رقم 80 كتاب الطّرف : للسيِّد عليّ بن طاووس رضي الله عنه ، بإسناده إلى عيسى بن المستفاد ممّا رواه في كتاب الوصيّة ، قال : [ . . . ] ولمّا كانت اللّيلة التّي أُصيب حمزة في يومها ، دعاه رسول اللَّه ، فقال : يا حمزة يا عمّ رسول اللَّه ! يوشك أن تغيب غيبة بعيدة ، فما تقول لو وردت على اللَّه تبارك وتعالى وسألك عن شرائع الإسلام وشروط الإيمان . فبكى حمزة فقال : بأبي أنت وأمِّي ! أرشدني وفهِّمني ، فقال : يا حمزة ! تشهد أن لا إله إلّااللَّه مخلصاً وأنِّي رسول اللَّه بعثني بالحقِّ ، قال حمزة : شهدت ، قال : وأنّ الجنّة حقٌّ وأنّ النّار حقٌّ وأنّ السّاعة آتية لا ريبَ فيها وأنّ الصِّراط حقٌّ والميزان حقٌّ ، ومَنْ يعمل مثقال ذرّةٍ خيراً يره ، ومَنْ يعملُ مثقالَ ذرّةٍ شرّاً يره ، وفريق في الجنّة وفريق في السّعير . وأنّ عليّاً أمير المؤمنين ، قال حمزة : شهدتُ وأقررتُ وآمنتُ وصدّقتُ ، وقال : الأئمّة من ذرِّيّته الحسن والحسين ، والإمامة في ذرِّيّته ، قال حمزة ، آمنتُ وصدّقتُ ، وقال : وفاطمة سيِّدة نساء العالمين ، قال : نعم صدّقتُ ، قال : وحمزة سيِّد الشّهداء وأسد اللَّه وأسد رسوله وعمُّ نبيّه . فبكى حمزة حتّى سقط على وجهه ، وجعل يُقبِّل عيني رسول اللَّه صلى الله عليه وآله ، وقال : جعفر ابن أخيك طيّار في الجنّة مع الملائكة ، وأنّ محمّداً وآله خير البريّة ، تؤمن يا حمزة بسرِّهم وعلانيتهم ، وظاهرهم وباطنهم ، وتحيى على ذلك وتموت ، وتوالي مَنْ والاهم ، وتعادي مَنْ عاداهم . قال : نعم يا رسول اللَّه ، أشهد اللَّه وأشهدك ، وكفى باللَّه شهيداً . فقال رسول اللَّه صلى الله عليه وآله : سدّدك اللَّه ووفّقك . « 1 » المجلسي ، البحار ، 65 / 392 ، 395 - 396 رقم 41 « 1 »
--> ( 1 ) - عامه وخاصه به طرق متواتره روايت كردهاند كه حضرت رسالت صلى الله عليه وآله وسلم فرمود : « جناب امام