مكتب طباعة الكتب المساعدة التعليمية

321

موسوعة الإمام الحسين ( ع ) ( تاريخ امام حسين ع )

--> حسن وامام حسين عليهما السلام دو امامند ؛ خواه قيام به امر امامت نمايند وخواه از جور ظالمان پنهان دارند . » مجلسي ، جلاء العيون ، / 394 - 395 أبو سعيد عقيصا مىگويد : چون امام حسن عليه السلام به معاوية كار به مصالحه ومداهنه كرد ، به حضرت أو شتافتم وگفتم : « لِمَ داهنت معاوية وصالحته وقد علمت أنّ الحقّ لك دونه وأنّ معاوية ضال باغ » ؛ يعنى : « چرا با معاوية طريق مصالحت سپردى وحال آن‌كه مىدانستى خلافت حق تو بود وأو بر طريق بغى وضلالت است ؟ » فقال : يا أبا سعيد ! ألست حجّة اللَّه تعالى ذكره على خلقه وإماماً عليهم بعد أبي ؟ قلت : بلى ! قال : ألست الّذي قال رسول اللَّه صلى الله عليه وآله لي ولأخي : « الحسن والحسين إمامان قاما أو قعدا » ؟ قلت : بلى ! قال : فأنا إذن إمام لو قمت وأنا إمام إذا قعدت ، يا أبا سعيد ! علّة مصالحتي لمعاوية علّة مصالحة رسول اللَّه لبني ضمرة وبني أشجع ولأهل مكّة حين انصرف من الحديبيّة أولئك كفّار بالتّنزيل ومعاوية وأصحابه كفّار بالتّأويل ، يا أبا سعيد ! إذا كنت إماماً من قبل اللَّه تعالى ذكره لم يجب أن يسفّه رأيي فيما أتيته من مهادنة أو محاربة وإن كان وجه الحكمة فيما أتيته ملتبساً ألا ترى الخضر لمّا خرق السّفينة وقتل الغلام وأقام الجدار سخط موسى فعله لاشتباه وجه الحكمة عليه حتّى أخبره فرضي هكذا أنا سخطتم عليَّ بجهلكم بوجه الحكمة فيه ولولا ما أتيت لما ترك من شيعتنا على وجه الأرض أحد إلّاقتل . فرمود : « اى أبو سعيد ! آيا من حجت خدا نيستم بر خلق خدا وامام ايشان نيستم بعد از پدرم أمير المؤمنين ؟ » عرض كرد : « حجت خدايى وامام أمتي . » فرمود : « آيا آن كس نيستم كه رسول خدا در حق من وبرادرم فرمود : حسن وحسين دو امامند أمت را ؛ خواه بر مسند خلافت باشند وخواه در زاويه عزلت ؟ » عرض كرد : « چنين است . » فرمود : « لا جرم من امامم ؛ خواه غالب باشم وخواه مغلوب وعلت صلح من با معاوية ، همان علت است كه رسول خدا را به صلح با أهل مكة در حديبيه گماشت . ايشان كافران بودند به تنزيل قرآن ومعاوية وأصحاب أو كافرانند به تأويل قرآن . هان اى أبو سعيد ! وقتي كه من از جانب خداى امام باشم ، به هرچه اقدام كنم ، خواه مصالحت ، خواه مناطحت واجب مىكند كه عقل مرا نسبت به سفاهت نكنيد ومتابعت نماييد وبعيد نباشد كه حكمت آن را ندانيد ؛ مگر آگاه نشديد خبر خضر را گاهى كه كشتى را شكسته كرد وغلامي را بكشت وديوار متمايل را استوار فرمود واز كردار خويش موسى را به خشم آورد وچون موسى را از حكمت وافعال خويش آگاه ساخت ، رضا داد . هم‌چنان است خشم شما بر من . چه از حكمت آنچه من كردم آگهى نداريد . همانا اگر كار به صلح نمىكردم ، يك تن از شيعيان ما در روى زمين باقي نمىماند ؛ الّا آن‌كه كشته شود . » سپهر ، ناسخ التواريخ امام حسن مجتبى عليه السلام ، 1 / 244 - 245 ونيز در مناقب مسطور است : واجتمع أهل القبلة على أنّ النّبيّ صلى الله عليه وآله قال : الحسن والحسين إمامان ، قاما أو قعدا .