مكتب طباعة الكتب المساعدة التعليمية

316

موسوعة الإمام الحسين ( ع ) ( تاريخ امام حسين ع )

فتقول : إلهي وسيِّدي ! احكم بيني وبين مَن ظلمني ، واحكم بيني وبين مَن قتل ولدي ، فإذا النّداء من قبل اللَّه تعالى : يا حبيبتي وبنت حبيبي ! سلي تعطي ، واشفعي تشفعي ، وعزّتي وجلالي لا أجاوزنّ ظلم ظالم ، فتقول : يا إلهي ! ذرِّيّتي وشيعة ذرِّيّتي ومحبِّي ذرِّيّتي ، فإذا النّداء من قبل اللَّه عزّ وجلّ : أين ذرِّيّة فاطمة وشيعتها وشيعة ذرِّيّتها ومحبِّي « 1 » ذرِّيّتها ؟ فيقبلون وقد أحاطوا بهم ملائكة الرّحمة ، فتقدّمهم فاطمة حتّى تدخلهم الجنّة ، وصلّى اللَّه عليها وعلى أبيها . ابن شاذان ، الفضائل ، / 8 - 12 / مثله الحموئي ، فرائد السّمطين ، 2 / 34 - 36 وبالإسناد يرفعه إلى عليّ بن موسى الرّضا ، يرفعه إلى النّسب الطّاهر الزّكيّ ، إلى سيِّد الشّهداء الحسين بن عليّ عليه السلام ، قال : قال لي أبي ، قال أخي رسول اللَّه صلى الله عليه وآله : مَنْ سرّه أن يلقى اللَّه تعالى مقبلًا عليه غير معرض عنه فليوال عليّاً ، ومَنْ سرّه أن يلقى اللَّه تعالى وهو عنه راض فليوال ابنه الحسن عليه السلام ، ومَنْ أحبّ أن يلقى اللَّه تعالى وهو لا خوف عليه فليوال ابنه الحسين عليه السلام ، ومَنْ أحبّ أن يلقى اللَّه وهو يمحص عنه ذنوبه فليوال عليّ بن الحسين السّجّاد عليه السلام ، ومَنْ أحبّ أن يلقى اللَّه وهو قرير عين فليوال محمّد الباقر عليه السلام ، ومَنْ أحبّ أن يلقى اللَّه وهو خفيف الظّهر فليوال جعفر الصّادق عليه السلام ، ومَنْ أحبّ أن يلقى اللَّه وهو طاهر مطهّر فليوال موسى الكاظم عليه السلام ، ومَنْ أحبّ أن يلقى اللَّه وهو ضاحك مستبشر فليوال عليّ بن موسى الرّضا عليه السلام ، ومَنْ أحبّ أن يلقى اللَّه وقد رفعت درجاته وبدِّلت سيِّئاته حسنات فليوال محمّد الجواد عليه السلام ، ومَنْ أحبّ أن يحاسبه اللَّه حساباً يسيراً فليوال عليّ الهادي عليه السلام ، ومَنْ أحبّ أن يلقى اللَّه وهو من الفائزين فليوال الحسن العسكريّ عليه السلام ، ومَنْ أحبّ أن يلقى اللَّه وقد كمل إيمانه وحسن اسلامه فليوال الحجّة صاحب الزّمان القائم المنتظر المهديّ ، م ح م د بن الحسن ، فهؤلاء مصابيح الدّجى وأئمّة الهدى وأعلام التُّقى ، فمَن أحبّهم وتولّاهم كنتُ ضامناً له على اللَّه الجنّة . ابن شاذان ، الفضائل ، / 166 - 167

--> ( 1 ) - [ في المطبوع : « محبّوا » ] .