مكتب طباعة الكتب المساعدة التعليمية
317
موسوعة الإمام الحسين ( ع ) ( تاريخ امام حسين ع )
ما أسند عيسى بن المستفاد في كتاب الوصيّة إلى الكاظم إلى الصّادق عليهما السلام ، أنّه لمّا كانت اللّيلة الّتي أُصيب حمزة في صبيحتها ، قال له النّبيّ صلى الله عليه وآله : يا عمِّ ! يوشك أن تغيب غيبة بعيدة ، فما تقول إذا وردت على ربِّك وسألك عن شرائع الإسلام ، وشرائط الإيمان ؟ فبكى ، وقال : أرشدني ! فقال صلى الله عليه وآله : تشهد للَّهبالوحدانيّة ولي بالرِّسالة ، وتقرُّ بالمعاد ، وما فيه ، وأنّ عليّاً أمير المؤمنين ، والأئمّة من ولده الحسن والحسين ، وفي ذرِّيّته ، تؤمن بسرِّهم وعلانيتهم ، توالي مَن والاهم وتعادي مَن عاداهم ، فقال : نعم ، آمنت بذلك كلّه ورضيت به . البياضي ، الصّراط المستقيم ، 2 / 89 رقم 3 وأسند أيضاً الشّيخ الجليل عليّ بن محمّد القميّ برجاله وذكره الكيدريّ في بصائره وأسند الحاجب إلى أمير المؤمنين عليه السلام قول النّبيّ صلى الله عليه وآله : مَن سرّه أن يلقى اللَّه وهو عنه راض ، فليتولّك يا عليّ ! ومَن أحبّ أن يلقى اللَّه مقبلًا عليه ، فليتولّ ابنك الحسن ، ومَن أحبّ أن يلقى اللَّه لا خوف عليه ، فليتولّ ابنك الحسين ، ومَن أحبّ أن يلقاه وقد محّص عنه ذنوبه ، فليتولّ عليّ بن الحسين ، ومَن أحبّ أن يلقاه وقد رفعت درجاته ، وبدِّلت بالحسنات سيِّئاته ، فليتولّ محمّد بن عليّ ، ومَن أحبّ أن يلقى اللَّه وهو قرير العين ، فليتولّ جعفر بن محمّد ، ومَن أحبّ أن يلقى اللَّه وهو مطهّر ، فليتولّ ابنه موسى ، ومَن أحبّ أن يلقى اللَّه وهو ضاحك ، فليتولّ ابنه عليّاً الرِّضا ، ومَن أحبّ أن يلقاه فيعطيه كتابه بيمينه ، فليتولّ ابنه محمّداً ، ومَن أحبّ أن يلقاه فيحاسبه حساباً يسيراً ويدخل الجنّة ، فليتولّ ابنه عليّاً ، ومَن أحبّ أن يلقاه وهو من الفائزين ، فليتولّ ابنه الحسن ، ومَن أحبّ أن يلقاه وقد كمل إيمانه ، فليتولّ ابنه محمّداً المنتظر . فهؤلاء مصابيح الدّجى وأئمّة الهدى ، مَن تولّاهم كنت ضامناً له على اللَّه الجنّة . البياضي ، الصّراط المستقيم ، 2 / 148 وقد ثبت في الأحاديث الصّحيحة عن النّبيّ صلى الله عليه وآله أنّه قال للحسن والحسين عليهما السلام : « هذان ابناي إمامان قاما أو قعدا » . ابن أبي جمهور ، عوالي اللّآلي ، 3 / 129 - 130 رقم 14