مكتب طباعة الكتب المساعدة التعليمية

217

موسوعة الإمام الحسين ( ع ) ( تاريخ امام حسين ع )

ثمّ لم يزل البلاء يشتدّ ويزداد إلى زمان ابن زياد بعد قتل الحسين عليه السلام « 1 » . ثمّ جاء الحجّاج فقتلهم بكلّ قتلة وبكلّ ظنّة وبكلّ تهمة ، حتّى أنّ الرّجل ليقال له « زنديق » أو « مجوسيّ » كان ذلك أحبّ إليه من أن يُشار إليه أنّه من « شيعة الحسين صلوات اللَّه عليه » ! ! وربّما رأيت الرّجل الّذي يذكر بالخير - ولعلّه يكون ورعاً صدوقاً - يحدِّث بأحاديث عظيمة عجيبة من تفضيل بعض مَن قد مضى من الولاة ، لم يخلق اللَّه منها شيئاً قطّ « 2 » ، وهو يحسب أنّها حقّ لكثرة من قد سمعها منه « 3 » ممّن لا يعرف بكذب ولا بقلّة ورع . ويروون عن عليّ عليه السلام أشياء قبيحة ، وعن الحسن والحسين عليهما السلام ما يعلم اللَّه « 4 » أنّهم قد رووا في ذلك الباطل والكذب والزّور . [ قال : ] « 5 » قلت له : أصلحك اللَّه ، سَمِّ لي من ذلك شيئاً . قال : رووا « انّ سيِّدي كهول أهل الجنّة أبو بكر وعمر » و « انّ عمر محدّث » ، و « انّ الملك يلقِّنه » « 6 » و « انّ السّكينة تنطق على لسانه » ، و « إنّ عثمان ، الملائكة تستحي منه » ، [ و « إنّ لي وزيراً من أهل السّماء ووزيراً من أهل الأرض » « 7 » ، و « أن اقتدوا بالّذين من بعدي » ] « 5 » ، و « أثبت حرّاء ، فما عليك إلّانبيّ وصدِّيق وشهيد » « 8 » - حتّى عدّد أبو جعفر عليه السلام أكثر من مائة « 9 » رواية يحسبون

--> ( 1 ) - في « ب » هكذا : ثمّ لم يزل بناء البلاء يشتدّ ويزيد في زمن معاوية ويزيد بعد قتل الحسين عليه السلام . ( 2 ) - في « ب » : هكذا : ثمّ جاء الحجّاج فقتلهم بكلّ ظنّة وتهمة حتّى أن كان الرّجل ليقال له زنديق أومجوسيّ أحبّ إليه من أن يشار إليه أنّه من شيعتنا ، حتّى ربّما رأيت الرّجل يعرف بالخير والفقه والورع والصّدق يحدِّث بأحاديث عظيمة عجيبة من تفضيل بعض من مضى من الولاة الّذين لم يخلق اللَّه عزّ وجلّ فيهما شيئاً من الفضل . ( 3 ) - « ب » : معه . وفي « د » : لكثرة من قد رواه . ( 4 ) - « ب » : ما لا يعلمه إلّااللَّه . ( 5 ) - الزّيادة من « ب » . ( 6 ) - « ب » : أنّ عمر يحدِّث أنّ الملك يلقِّنه . ( 7 ) - « د » : إنّ لي وزيرين من أهل السّماء ووزيرين من أهل الأرض . ( 8 ) - « د » : وأثبت حرّى فإنّما عليك نبيّ وصدِّيق وشهيد . ( 9 ) - « ب » : مائتي .