مكتب طباعة الكتب المساعدة التعليمية
598
موسوعة الإمام الحسين ( ع ) ( تاريخ امام حسين ع )
فقال له : ائته فسله « 1 » ما الّذي جاء بك وماذا تريد ؟ وكان عروة ممّن كتب إلى الحسين عليه السلام ، فاستحيى منه « 2 » أن « 3 » يأتيه « 2 » ، فعرض ذلك على الرّؤساء « 2 » الّذين كاتبوه « 2 » فكلّهم أبى ذلك وكرهه « 4 » . فقام « 5 » إليه كثير بن عبداللَّه الشّعبيّ ، وكان فارساً شجاعاً « 2 » لا يردّ وجهه شيء « 2 » فقال له « 6 » : أنا أذهب إليه وواللَّه لئن شئت لأفتكنّ به ؟ فقال له عمر : ما أريد أن تفتك به ، « 2 » ولكن ائته فسله ما الّذي جاء به « 7 » « 2 » ؟ فأقبل كثير إليه « 8 » ، فلمّا رآه أبو ثمامة الصّائديّ « 9 » قال « 10 » للحسين عليه السلام « 10 » : أصلحك اللَّه يا أبا عبداللَّه ، قد جاءك شرّ « 11 » « 12 » أهل الأرض « 12 » وأجرأهم « 13 » على دم وأفتكهم « 14 » ! وقام إليه فقال له : ضع سيفك ، قال : لا واللَّه « 15 » ولا كرامة ،
--> ( 1 ) - [ في الأسرار مكانه : وفي الإرشاد : قال ابن سعد لعروة بن قيس الأحمسيّ : ائت الحسين عليه السلام فاسأله . . . ] . ( 2 ) ( 2 ) [ لم يرد في مثير الأحزان ] . ( 3 ) - [ في تظلّم الزّهراء مكانه : إنّ عمر بن سعد بعدما نزل نينوى عرض على واحد واحد من رؤساء عساكره أن يأتي الحسين عليه السلام ويسأله عن سبب مجيئه وكلّهم يأبى ذلك لأنّه كاتبه أن يجيء ويستحي أن . . . ] . ( 4 ) - [ مثير الأحزان : لأنّهم كاتبوه ] . ( 5 ) - [ في بحرالعلوم مكانه : وفي اليوم الثّاني من نزول ابن سعد كربلاء أراد أن يبعث إلى الحسين رسولًايسأله : ما الّذي جاء به إلى هذا الموضع ، فعرض ذلك على جماعة من الرّؤساء ، منهم عزرة بن قيس الأحمسيّ فكلّهم أبى ذلك استحياء من الحسين لأنّهم كاتبوه ، فقام . . . ] . ( 6 ) - [ لم يرد في روضة الواعظين والأسرار والمعالي وبحرالعلوم ] . ( 7 ) - [ في روضة الواعظين والمعالي : بك ] . ( 8 ) - [ لم يرد في روضة الواعظين والمعالي ] . ( 9 ) - [ في البحار ومثير الأحزان : الصّيداويّ ] . ( 10 ) ( 10 ) [ لم يرد في روضة الواعظين والمعالي ] . ( 11 ) - [ تظلّم الزّهراء : أشرّ ] . ( 12 - 12 ) [ في روضة الواعظين والمعالي : خلق اللَّه ] . ( 13 ) - [ في روضة الواعظين والبحار والدّمعة والأسرار وتظلّم الزّهراء ومثير الأحزان ونفس المهموم والمعالي : وأجرأه ] . ( 14 ) - [ في روضة الواعظين والبحار والدّمعة والأسرار وتظلّم الزّهراء والمعالي ومثير الأحزان ونفس المهموم : وأفتكه ] . ( 15 ) - [ لم يرد في روضة الواعظين والأسرار وتظلّم الزّهراء ونفس المهموم والمعالي ] .