مكتب طباعة الكتب المساعدة التعليمية

599

موسوعة الإمام الحسين ( ع ) ( تاريخ امام حسين ع )

إنّما أنا رسول ، « 1 » فإن سمعتم منِّي « 1 » بلّغتكم « 2 » « 3 » ما أرسلت به إليكم « 3 » ، « 4 » وإن أبيتم « 4 » انصرفت عنكم ؟ قال : فإنِّي آخذ بقائم سيفك ثمّ تكلّم بحاجتك « 5 » ، قال : لا واللَّه لا تمسّه ، فقال له : أخبرني بما « 6 » جئت به وأنا أبلّغه عنك « 7 » ولا أدعك تدنو منه ، فإنّك فاجر ، فاستبّا « 8 » وانصرف « 9 » « 10 » إلى عمر بن سعد ، « 11 » فأخبره الخبر « 12 » « 11 » . « 13 »

--> ( 1 ) ( 1 ) [ في البحار والعوالم ومثير الأحزان : إن سمعتم كلامي ، وزاد في الدّمعة : كلامي ] . ( 2 ) - [ في روضة الواعظين والأسرار : أبلغتكم ] . ( 3 - 3 ) [ لم يرد في مثير الأحزان ، وفي البحار : ما أرسلت إليكم ] . ( 4 - 4 ) [ بحر العلوم : وإلّا ] . ( 5 ) - [ لم يرد في روضة الواعظين والمعالي ] . ( 6 ) - [ روضة الواعظين : ما ] . ( 7 ) - [ لم يرد في الأسرار ] . ( 8 ) - [ في روضة الواعظين : فأبى ، وفي المعالي : فأبى فتسابّا ] . ( 9 ) - [ بحر العلوم : رجع ] . ( 10 ) - [ زاد في مثير الأحزان : راجعاً ] . ( 11 - 11 ) [ لم يرد في روضة الواعظين ] . ( 12 ) - [ لم يرد في المعالي ] . ( 13 ) - چون فردا شد ، عمر بن سعد بن أبي وقاص با چهار هزار سوار بيامد ودر نينوا مسكن گرفت وعروة بن قيس احمسى را به نزد حسين عليه السلام فرستاد وگفت : « به نزد أو برو وبپرس براي چه به اين سرزمين آمدى وچه مىخواهى ؟ » واين عروه از كساني بود كه خود نامه براي حضرت نوشته بود . پس شرم كرد نزد آن حضرت بيايد وكار را به ديگرى حواله كرد . عمر بن سعد اين كار را به همهء بزرگانى كه نامه به آن حضرت نوشته بودند ، پيشنهاد كرد وهمگى از انجام آن خوددارى كردند . كثير بن عبداللَّه شعبى ، كه مردى دلاور وبىباك بود وچيزى جلوگير أو در كارها نبود ، برخاسته وگفت : « من به نزد أو مىروم وبه خدا اگر بخواهى أو را در دم غافلگير كرده ومىكشم ؟ » عمر گفت : « نمىخواهم أو را بكشى . ولى به نزد أو برو وبپرس : براي چه به اين جا آمده‌اى ؟ » كثير به نزد آن حضرت آمد . چون ابوثمامهء صائدى كه از ياران سيدالشهدا عليه السلام بود أو را ديد ، عرض كرد : « خدا كارت را به نيكى پايان دهد اى اباعبداللَّه ! بدترين مردم زمان وبىباك‌ترين وخونريزترين آنان به نزد تو آيد . » -