مكتب طباعة الكتب المساعدة التعليمية

37

موسوعة الإمام الحسين ( ع ) ( تاريخ امام حسين ع )

عليه السلام أتى بقصب وحطب إلى مكان من ورائهم منخفض كأ نّه ساقية ، فحفروه في ساعة من اللّيل ، فجعلوه كالخندق ، ثمّ ألقوا فيه ذلك الحطب والقصب ، وقالوا : إذا عدوا علينا فقاتلونا ألقينا فيه النّار كيلا نؤتى من ورائنا ، وقاتلنا القوم من وجه واحد . ففعلوا ، وكان لهم نافعاً . « 1 » الطّبريّ ، التّاريخ ، 5 / 421 - 422 / عنه : القمّي ، نفس المهموم ، / 234 - 235 ؛ المازندراني ، معالي السّبطين ، 1 / 335 - 336 ؛ الأمين ، أعيان الشّيعة ، 3 / 561 ؛ السّماوي ، إبصار العين ، / 71 ؛ الحائري ، ذخيرة الدّارين ، 1 / 261 - 262 ؛ الزّنجاني ، وسيلة الدّارين ، / 107 - 108 « 1 »

--> ( 1 ) - ضحاك بن عبداللَّه مشرقى گويد : آن شب حسين وياران وى همه شب بيدار بودند ، نماز مىكردند وآمرزش مىخواستند ودعا مىكردند وزارى . گويد : سواران آن‌ها بر ما مىگذشتند كه مراقبمان بودند وحسين اين آية را مىخواند : « ولا يحسبنّ الّذين كفروا أنّما نملي لهم خيراً لأنفسهم إنّما نملي لهم ليزدادوا إثماً ولهم عذاب مهين * ما كان اللَّه ليذر المؤمنين على ما أنتم عليه حتّى يميز الخبيث من الطّيِّب » . يعنى : « كساني كه كافر شده‌اند ، مىپندارند اين مهلت كه به ايشان مىدهيم خير آن‌هاست ، فقط مهلتشان مىدهيم تا گناهشان بيش‌تر شود وعذابي خفت‌انگيز دارند . خدا مؤمنان را بر اين حال كه شماييد ، نمىگذارد تا پليد را از پاك جدا كند . » ويكى از سوارانى كه مراقب ما بودند ، اين را بشنيد وگفت : قسم به پروردگار كعبه كه ما پاكانيم واز شما جدا شده‌ايم . » گويد : من أو را شناختم وبه برير بن حضير گفتم : « مىدانى اين كيست ؟ » گفت : « نه . » گفتم : « اين أبو حرب عبداللَّه بن شهر است ، مردى بذله‌گوى بود ومعتبر ودلير وغافل كش . بارها مىشد كه سعيد بن قيس أو را به سبب جنايتي محبوس مىداشت . » گويد : برير بن حضير بدو گفت : « اى فاسق ! خدا تو را جزو پاكان مىكند ؟ » گفت : « تو كيستى ؟ » گفت : « برير بن حضير . » گفت : « انا للَّه ، دريغم آيد اى برير ! به خدا هلاك شدى ، به خدا هلاك شدى . » گفت : « اى أبو حرب ! مىخواهى از گناهان بزرگ خويش به پيشگاه خدا توبه برى كه به خدا ما پاكانيم وشما پليدان . » گفت : « من نيز بدين شهادت مىدهم . » -