مكتب طباعة الكتب المساعدة التعليمية

291

موسوعة الإمام الحسين ( ع ) ( تاريخ امام حسين ع )

« القادسيّة » سقط مولاه مهران ، فقال له ابن زياد : إن أمسكت على هذا الحال ، فتنظر القصر فلك مائة ألف ، قال : واللَّه لا أستطيع ، فتركه عبيداللَّه . المقرّم ، مقتل الحسين عليه السلام ، / 169 - 170 صحبته مع مسلم بن عقيل في الكوفة وذكر هارون بن مسلم ، عن عليّ بن صالح ، عن عيسى بن يزيد ، أنّ المختار بن أبي عبيد وعبداللَّه بن الحارث بن نوفل كانا خرجا مع مسلم ، خرج المختار براية خضراء ، وخرج عبداللَّه براية حمراء ، وعليه ثياب حُمر ، وجاء المختار برايته فركّزها على باب عمرو ابن حُريث ، وقال : إنّما خرجت لأمنع عمراً ، وإنّ ابن الأشعث والقعقاع بن شَوْر وشبث ابن ربعيّ قاتلوا مسلماً وأصحابه عشيّة سار مسلم إلى قصر ابن زياد قتالًا شديداً ، وأنّ شبثاً جعل يقول : انتظروا بهم اللّيل يتفرّقوا ؛ فقال له القعقاع : إنّك قد سددت على النّاس وجه مصيرهم ، فافرُج لهم ينسربوا ؛ وإنّ عبيداللَّه أمر أن يطلب المختار وعبداللَّه بن الحارث ، وجعل فيهما جُعْلا ، فاتي بهما ، فحُبِسا . « 1 » الطّبريّ ، التّاريخ ، 5 / 318 قال : وكان مخرج ابن عقيل بالكوفة لثمان ليال مضين من ذي الحجّة سنة ستّين . وقيل : لتسع مضين منه .

--> ( 1 ) - عيسىبن يزيد گويد : مختاربن ابىعبيد وعبداللَّه‌بن حارث با مسلم قيام كرده بودند . مختار با پرچم سبز قيام كرده بود وعبداللَّه با پرچم سرخ . خود أو نيز جامه سرخ داشت . مختار پرچم خويش را بر در عمرو بن حريث كوفت وگفت : « آمده‌ام كه عمرو را حفاظت كنم . » گويد : أشعث وقعقاع‌بن شور وشبث‌بن ربعي ، آن شب كه مسلم سوى قصر ابن‌زياد آمده بود با وى ويارانش سخت بجنگيدند . شبث مىگفت : « صبر كنيد تا شب درآيد وپراكنده شوند . » قعقاع به أو گفت : « راه فرار را به مردم بسته‌اى ، راه بده تا بروند . » گويد : عبيداللَّه دستور داد ، مختار وعبداللَّه‌بن حارث را بجويند وبراي آوردنشان چيزى معين كرد ، كه چون بياوردندشان زندانى شدند . در همين سال حسين از مكة درآمد وراه كوفه گرفت . پاينده ، ترجمهء تاريخ طبري ، 7 / 2963