مكتب طباعة الكتب المساعدة التعليمية
113
موسوعة الإمام الحسين ( ع ) ( تاريخ امام حسين ع )
ولنعم حشو الدّرع كان وحاسراً « 1 » * ولنعم مأوى الطّارق المتنوّرِ « 2 » لا يمسك الفحشاء تحت ثيابه * حلو شمائله عفيف المِئْزرِ « 3 » السّلام عليك يا عابس بن أبي شبيب الشّاكريّ ، أشهد أنّك مضيت على ما مضى عليه البدريّون والمجاهدون في سبيل اللَّه ، فقد روي عن محمّد بن إسحاق ، قال : حدّثني عاصم بن عمرو بن قتادة أنّ عوف بن الحارث وهو ابن عفراء قال لرسول اللَّه صلى الله عليه وآله يوم بدر : يا رسول اللَّه ! ما يضحك الرّبّ « 4 » من عبده ؟ قال : غمسه يده في العدوّ حاسراً ، فنزع عوف درعاً كانت عليه وقذفها ، ثمّ أخذ سيفه ، فقاتل القوم حتّى قُتل رحمة اللَّه عليه « 5 » . « 6 » القمّي ، نفثة المصدور ، / 633 - 634
--> - تناوح : روبهرو گرديدن . ابن الأزور هو زراد الّذي قتل مالكاً بأمر خالد بن الوليد . ثمّ آوى إلى أبي بكر ، فقال مخاطباً له : أدعوته باللَّه ثمّ غدرته * لو هو دعاك بذمّة لم يغدرِ فقال أبو بكر : واللَّه ما دعوته ولا غدرته ، إلى آخره ، وبكى حتّى انحطّ عن سية قوسه ، قالوا : فما زال يبكي حتّى دمعت عينه العوراء « منه » . ( 1 ) - يعنى : عجب نيك مردى بود وقتي كه داخل در زره بود وهم وقتي كه برهنه شده بود « منه » . ( 2 ) - يعنى : وچه نيك مردى بود از براي ميهمانى كه شب وارد شود بر أو به هدايت آتش كه افروخته بود براي آمدن ميهمان « منه » . ( 3 ) - محل بستن ازاراست « منه » . ( 4 ) - أي ما يعجبه « منه » . ( 5 ) - سيرة ابن هشام 2 / 280 . ( 6 ) - در « حديقة الحكمة » ضمن شرح حديث ششم در موضوع رضا به قضاى خدا گفته است . در حديث است كه موسى عرض كرد : « پروردگارا ! محبوبترين خلق خودت را نزدت به من بنما كه بيشتر از همه عبادت كرده است . » خدا به أو فرمود برود به دهى كنار دريا وبه أو خبر داد كه أو را در مكاني كه نام برد ، دريابد . موسى بدان جا رسيد ومردى زمينگير مجذوم ابرصى را ديد كه تسبيح خدا كند . موسى به جبرئيل گفت : « آن مردى كه از خدا خواستم به من بنمايد كجاست ؟ » -