مكتب طباعة الكتب المساعدة التعليمية

21

موسوعة الإمام الحسين ( ع ) ( تاريخ امام حسين ع )

منها : وقُتل مع الحسين اثنان وسبعون رجلًا . ابن سعد ، الحسين عليه السلام ، / 75 وكان من قُتل معه رضي الله عنه من سائر النّاس من قبائل العرب من القبيلة الرّجل والرّجلان والثّلاثة ممّن صبر معه . ابن سعد ، الحسين عليه السلام ، / 77 قال : وجعل الرّجل والرّجلان والثّلاثة يتسلّلون إلى حسين من الكوفة ، فبلغ ذلك عبيداللَّه ، فخرج ، فعسكرَ بالنّخيلة ، واستعمل على الكوفة عمرو بن حريث ، وأخذالنّاس بالخروج إلى النّخيلة ، وضبط الجسر ، فلم يترك أحداً يجوزه . ابن سعد ، الحسين عليه السلام ، / 69 - 70 [ وصف مقاتلهم ] وحمل عمرو بن الحجّاج الزّبيديّ وهو في الميمنة ، فلمّا دنا من الحسين وأصحابه جثوا له على الرّكب ، وأشرعوا الرّماح نحوه ونحو أصحابه ، فلم تقدم خيلهم على الرّماح ، ورجعت ، فرشقوهم بالنّبل ، فصرعوا منهم رجالًا ، وجرحوا آخرين . وحمل شمر من قبل الميسرة في الميسرة ، فاستقبلوهم بالرّماح ، فلم تقدم الخيل عليها ،

--> - پياده بودند . سپهر ، ناسخ التواريخ سيدالشهدا عليه السلام ، 2 / 229 صبح عاشورا حسين نماز فجر را با اصحابش خواند ، وايستاد واين خطبهء كوتاه را ايراد كرد ، خدا را حمد وثنا نمود وبا اصحابش فرمود : « به راستى خداى عز وجل امروز به كشته شدن شماها وكشته شدن من اذن داده است وبايد شكيبا باشيد . » مسعودى آن را در اثبات الوصية روايت كرده است . ( ف ) سپس حسين أسب رسول خدا را كه مرتجز نام داشت ، خواست وسوار شد وأصحاب خود را براي پيكار آماده كرد وجا بر جا نمود وهمهء آن‌ها سى ودو سواره وچهل پياده بودند . واز امام باقر روايت شده است كه چهل وپنج سوار وصد پياده بودند ، وروايت جز آن نيز رسيده است . در اثبات الوصية روايت كرده است كه در آن روز شمارهء آن‌ها شصت ويك تن بود وخداى عز وجل دين خود را از آغاز تا انجام روزگار به هزار مرد يارى كرده ومىكند واز تفصيل آن پرسش شد . فرمود : سيصد وسيزده تن أصحاب طالوت ، وسيصد وسيزده تن أصحاب بدر با پيغمبر صلى الله عليه وآله ، وسيصد وسيزده تن أصحاب امام قائم ، شصت ويك تن باقي مىماند كه روز عاشورا با حسين كشته شدند . كمره اى ، ترجمهء نفس المهموم ، / 105 - 106