مكتب طباعة الكتب المساعدة التعليمية
22
موسوعة الإمام الحسين ( ع ) ( تاريخ امام حسين ع )
ابن طاوس ، اللّهوف ، / 116 - 117 / عنه : البهبهاني ، الدّمعة السّاكبة ، 4 / 335 ؛ الدّربنديّ ، أسرار الشّهادة ، / 402 ؛ القمّي ، نفس المهموم ، / 349 ؛ القزويني ، تظلّمالزّهراء ، / 203 ؛ الحائري ، ذخيرة الدّارين ، 1 / 140 ، 141 ، المازندراني ، معاليالسّبطين ، 1 / 423 - 424 ؛ النّقدي ، زينب الكبرى ، / 105 - 106 ؛ الميانجي ، العيونالعبرى ، / 171 - 172 ؛ الزّنجاني ، وسيلة الدّارين « 1 » ، / 283 ، 284 قال : ومكث الحسين طويلًا من النّهار ، كلّما انتهى إليه رجل من النّاس انصرف عنه وكره أن يتولّى قتله وعظيم إثمه ، فأتاه رجل من كِنْدة يقال له « مالك بن النّسير » فضربه على رأسه بالسّيف ، فقطع البُرْنُس ، وأدمى رأسه ، وامتلأ البُرنس دماً ، فقال له الحسين : « لا أكلت بها ولا شرِبت ! وحشرك اللَّه مع [ القوم ] الظّالمين ! » وألقى ذلك البُرنس ، ثمّ دعا بقلنسوة ، فلبسها واعتمّ . وجاء الكِنْديّ فأخذ البُرنس وكان من خزّ ، فقدِم به على امرأته ، وأقبل يغسله من الدّم ، فقالت له : « أسَلْبُ ابن بنت رسول اللَّه يدخل بيتي ؟ أخرجه عنِّي ! » فلم يزل ذلك الرّجل فقيراً بشرٍّ حتّى مات . قال : ودعا الحسين بابنه عبداللَّه وهو صغير ، فأجلسه في حِجْره فرماه رجل من بني أسد بسهم فذبحه ، فأخذ الحسين دمه بيده ، فصبّه في الأرض ، ثمّ قال : « اللَّهمّ رَبِّ إن كنتَ حبستَ عنّا النّصر من السّماء فاجعل ذلك لما هو خير ، وانتقم من هؤلاء الظّالمين ! » النّويري ، نهاية الإرب ، 20 / 456 - 457
--> زنان حرمسرا كه صداى آن حضرت را شنيدند ، نعرهزنان صدا به گريه بلند كردند . حسين عليه السلام به در خيمه نزديك شد وبه زينب فرمود : « فرزند خردسال مرا بهدست من بده تا براي آخرين بار اورا ببينم . » كودك را به روى دست گرفت وهمين كه خواست كودكش را ببوسد ، حرملة بن كامل اسدى تيرى پرتابشكرد كه بهگلوى كودك رسيد وگوش تاگوش اورا بريد . حسين عليه السلام به زينب فرمود : « بگير كودك را . » سپس هر دو كف دست را به زير خون گلوى كودك گرفت وچون كفهايش پر از خون شد ، خون را به سوى آسمان پرتاب كرد وفرمود : « آنچه مصيبت وارده را بر من آسان مىكند ، اين است كه خداوند مىبيند . » امام باقر عليه السلام فرمود : « از آن خون يك قطره روى زمين نيفتاد . » فهرى ، ترجمهء لهوف ، / 116 - 117 ( 1 ) - [ حكاه في وسيلة الدّارين عن نفس المهموم ]