مكتب طباعة الكتب المساعدة التعليمية

23

موسوعة الإمام الحسين ( ع ) ( تاريخ امام حسين ع )

قال : ثمّ إنّ الحسين أعيى فقعد على باب فسطاطه وأُتي بصبيٍّ صغير من أولاده اسمه عبداللَّه ، فأجلسه في حجره ، ثمّ جعل يقبِّله ويشمّه ويودِّعه ويوصي أهله ، فرماه رجل من بني أسد يقال له « ابن موقد النّار » بسهم فذبح ذلك الغلام ، فتلقّى حسين دمه في يده وألقاه نحو السّماء وقال : ربّ إن تك قد حبست عنّا النّصر من السّماء فاجعله لما هو خير ، وانتقم لنا من الظّالمين . ابن كثير ، البداية والنّهاية ، 8 / 186 - 187 وأُوتي [ عليه السلام ] بصبيّ صغير من أولاده اسمه عبداللَّه ، فحمله وقبّله ، فرماه رجل من بني أسد فذبح ذلك الطّفل ، فتلقّى الحسين دمه بيده وألقاه نحو السّماء ، وقال : ربّ إن كنت حبست عنّا النّصر من السّماء فاجعله لما هو خير لنا ؛ وانتقم لنا من الظّالمين . « 1 » الباعوني ، جواهر المطالب ، 2 / 288 عبداللَّه بن الحسين ، وهو الطّفل الّذي قُتِلَ في حجر أبيه ، جاءه سهم ميشوم وهو يستقي له من القوم ماءً فجاءه السّهم في نحره فذبحه من الاذن إلى الاذن ، فجعل أبوه الحسين عليه السلام يتلقّى الدّم من نحره ويرمي به إلى السّماء ، فلا يسقط منه قطرة وهو مع ذلك يبدي الشّكاية إلى اللَّه تعالى ويبكي ويقول : قتل اللَّه قوماً قتلوك ، يا بنيّ ! ما أجرأهم على انتهاك حرمة الرّسول ، على الدّنيا بعدك العفا . الطّريحي ، المنتخب ، / 38 ثمّ أقبل إلى أمّ كلثوم وقال لها : يا أختاه ! أوصيك بولدي الأصغر « 2 » خيراً ، فإنّه طفل صغير وله من العمر ستّة أشهر ، فقالت له : يا أخي ! إنّ هذا الطِّفل له ثلاثة أيّام ما شرب الماء فاطلب له شربة « 3 » من الماء ، فأخذ الطِّفل وتوجّه نحو القوم وقال : يا قوم ! قد قتلتم

--> ( 1 ) - وامام حسين تنها ماند ومالك بن بشر كندى شمشيرى بر فرق همايون آن سرور زد وبرنس خز اورا ببريد وآن جناب طاقيهء ديگر طلبيد وبر سر نهاد ودستار ببست وپسر صغير خود را خواند ودر كنار نشاند وشخصي تيرى انداخت بر مقتل آن كودك آمد . أمير مؤمنان حسين سر در پيش افكند وبنشست وقبايل عرب قتل اورا مكروه شمردند وهر يك حواله به ديگرى مىنمود . ميرخواند ، روضة الصّفا ، 3 / 166 ( 2 ) - [ في المعالي ووسيلة الدّارين : الصّغير ] ( 3 ) - [ لم يرد في وسيلة الدّارين ]