مكتب طباعة الكتب المساعدة التعليمية
744
موسوعة الإمام الحسين ( ع ) ( تاريخ امام حسين ع )
« 1 » ومضى الحسن بن الحسن ، ولم يدّع الإمامة ولا ادّعاها له مدّع « 2 » كما وصفناه « 2 » من حال أخيه زيد رحمه الله ( 12 * ) 1 . « 3 » المفيد ، الإرشاد ، 2 / 22 - 23 / عنه : الإربلي ، كشف الغمّة ، 1 / 580 ؛ المجلسي ، البحار ، 44 / 167 ؛ البحراني ، العوالم ، 19 / 310 ؛ البهبهاني ، الدّمعة السّاكبة ، 3 / 339 ؛ القمي ، نفس المهموم ، / 675 - 676 ؛ الأمين ، أعيان الشّيعة ، 8 / 388 ؛ المازندراني ، معالي السّبطين ، 1 / 58 ؛ مثله رضي الدّين ابن المطهّر ، العدد القويّة ، / 355 ؛ ابن الصّبّاغ ، الفصول المهمّة ، / 169 ؛ الشّبلنجي ، نور الأبصار ، / 252 ، 383 ؛ آل بحر العلوم ، تحفة العالم ، 1 / 299 قال ابن دينار : مات الحسن بن الحسن عليه السلام وله خمسة وثلاثون سنة [ . . . ] قال أبو القاسم بن الحسين بن جعفر بن خدّاع المصريّ النّسّابة : مات الحسن المثنّى أيّام الوليد ابن عبد الملك وهذا قول صحيح عندي وله محمّد صح . المجدي ، / 36 - 37 يُروى : أنّ فاطمة بنت الحسين عليها السلام نظرت إلى جنازة زوجها الحسن بن الحسن ، فغطّت وجهها ، وقالت : وكانوا رجاء ثمّ أمسوا رزيّة * لقد عظمت تلك الرّزايا وجلّت وقيل : إنّها ضربت على قبره فسطاطاً واعتكفت عليه سنة ، ولمّا مرّت سنة قلعوا
--> ( 1 - 1 ) [ لم يرد في العدد والمعالي ] . ( 2 - 2 ) [ الفصول المهمّة : على ما سبق ] . ( 3 ) - وهنگامى كه حسن بن حسن از دنيا رفت ، سىوپنج سال داشت وبرادرش زيد بن حسن زنده بود . ولى به برادر مادرى خود إبراهيم پسر محمد بن طلحه وصيت كرد وچون حسن بن حسن از دنيا رفت ، همسرش فاطمه دختر حسين بن علي عليهما السلام خيمهء خويش روى قبر أو بزد وروزها روزه بود وشبها را به عبادت مىگذرانيد وبه خاطر جمالى كه داشت ، أو را به حور العين شبيه مىساختند . پس چون يك سال بر اين منوال گذشت ، به غلامان خود گفت : « چون تاريكى شب فرا رسيد ، اين خيمه را از اينجا بكنيد . پس چون تاريك شد ، شنيد كه گويندهاى مىگويد : « آيا گمشدهء خود را يافتند ؟ » ديگرى در پاسخش گفت : « نه ! بلكه نااميد شدند وبازگشتند . » وحسن بن حسن از دنيا رفت وادّعاى امامت نكرد وكسى نيز چنين ادّعايى دربارهاش ننمود . چنانچه دربارهء برادرش زيد بيان داشتيم . المفيد ، ترجمهء ارشاد ، 2 / 22 - 23