مكتب طباعة الكتب المساعدة التعليمية
745
موسوعة الإمام الحسين ( ع ) ( تاريخ امام حسين ع )
الفسطاط ودخلت المدينة ، فسمعوا صوتاً من جانب البقيع : هل وجدوا ما فقدوا ؟ فسمعوا من الجانب الآخر : بل يئسوا فانقلبوا . الغزالي ، إحياء العلوم ، 4 / 486 وقبض الحسن بن الحسن وله خمس وثلاثون سنة ، وأوصى إلى أخيه من أمِّه إبراهيم ابن محمّد بن طلحة . الطّبرسي ، إعلام الورى ، / 213 وروى الطّبرانيّ : أنّ الحسن بن الحسن أوصى في مرض موته إلى إبراهيم بن محمّد بن طلحة وهو أخوه لأمّه . ابن عساكر ، تهذيب ابن بدران ، 4 / 166 لمّا ولي الوليد بن عبد الملك اشتدّ طلبه للحسن بن الحسن عليهما السلام حتّى دسّ إليه مَنْ سقاه السّمّ فمات ، وحُمل إلى المدينة ميّتاً على أعناق الرّجال ، وتوفِّي وهو ابن ثمان وثلاثين سنة وقيل سبع وثلاثين ، ودُفِنَ عليه السلام بالبقيع . وفي الرّواية : إنّ امرأته فاطمة بنت الحسين عليهم السلام ضربت فسطاطاً على قبره ، وأقامت سنة وكانت تقوم اللّيل وتصوم النّهار ، وكانت تُشبّه بالحور العين من جمالها ، فلمّا كان رأس السّنة قوّضت الفسطاط ، وقالت لمواليها : اذهبوا حتّى يظلم اللّيل قليلًا ، فلمّا أظلم سمعت صوتاً بالبقيع : هل وجدوا ما فقدوا ما طلبوا ( نسخه ) ، فأجابه آخر : بل يُئسوا فانقلبوا . روى ذلك السّيِّد أبو الحسين يحيى بن الحسن الحسينيّ ، وفي رواية أخرى أنّها لمّا قوّضت الفسطاط تمثّلت بقول الشّاعر : إلى الحول ثمّ اسم السّلام عليكما * ومَن يبك حولًا كاملًا فقد اعتذر المحلّي ، الحدائق الورديّة ، 1 / 136 توفِّي الحسن بن الحسن عليه السلام وله من العمر خمس وثلاثون سنة ، ضربت فاطمة على قبره فسطاطاً سنة ، وكانت تقوم اللّيل وتصوم النّهار ، وكانت تشبه الحور العين من جمالها ، فلمّا كان رأس السّنة قوّضت الفسطاط ، وقالت لمواليها : اذهبوا حتّى يظلم اللّيل قليلًا ، فلمّا اظلمّت سمعت صوت هاتف يقول : هل وجدوا ما فقدوا ؟ فأجابه هاتف آخر : بل يئسوا فانقلبوا ، وذلك ببقيع الغرقد بالمدينة . [ . . . ] ورأى في منامه قبيل وفاته بقليل ، كأنّ بين عينيه مكتوب : « قُلْ هُوَ اللَّهُ أحَد » ،