مكتب طباعة الكتب المساعدة التعليمية

717

موسوعة الإمام الحسين ( ع ) ( تاريخ امام حسين ع )

وقال ابن عساكر : روى الطّبرانيّ أنّ الحسن بن الحسن أوصى في مرض موته إلى إبراهيم ابن محمّد بن طلحة وهو أخوه لأمِّه ا ه . وفي تكملة الرّجال للشّيخ عبد النّبيّ الكاظميّ عن العوالم عن الاحتجاج عن ابن أبي يعفور عن الصّادق عليه السلام ما يقتضي ذمّاً عظيماً للحسن بن الحسن ، ولمّا كانت الرّواية مرسلة لم يكن ليثبت بها ذمّ . « 1 » الأمين ، أعيان الشّيعة ، 5 / 44 ( وكان الحسن ) بن الحسن عليه السلام متولِّياً لصدقات أمير المؤمنين ، فنازعه في ذلك عمّه عمر ، فقال : الولد أولى بتولية صدقات أبيه من ابن الابن . وخاصمه على ذلك الحجّاج ، فأحضر الحسن بن الحسن عليه السلام وقال له : شارك عمّك عمر بن عليّ في صدقات أبيه . فقال الحسن بن الحسن عليه السلام : إنّ أبي أمير المؤمنين ولّانيها في حياته ، وإنِّي لا أُغيِّر شرطاً من أمره ولا أدخل في هذه الخدمة مَن لم يدخله . فقال له الحجّاج : فقد أدخلته معك وشاركته إيّاك . فتكلّم الحسن شيئاً وخرج منه وتوجّه نحو الشّام فحضر باب عبد الملك ابن مروان وأدّى وظيفة التّحيّة فرحّب به ، وقال : لأيّ حاجة قطعت هذا الطّريق البعيد ؟ ( فحكى ) له قصّة الحجّاج معه ، فقال عبد الملك : ليس للحجّاج هذا الحكم ، وكتب إليه بعدم المداخلة في أمر الحسن بن الحسن عليه السلام ، وأنعم على الحسن بالعطايا الوافرة وأذن له الرّجوع . آل بحر العلوم ، تحفة العالم ، 1 / 299 - 300

--> ( 1 ) - اين بزرگوار بسيار جليل وفاضل وصاحب ورع بود وگويا حضرت مجتبى خيلى علاقهء خاطر داشت به اين بزرگوار ولذا اسم شريف خود را در حياتش به وى مرحمت فرمود وصدقات حضرت أمير المؤمنين عليه السلام در دست اين بزرگوار بود . خراساني ، منتخب التواريخ ، / 139