مكتب طباعة الكتب المساعدة التعليمية
716
موسوعة الإمام الحسين ( ع ) ( تاريخ امام حسين ع )
وقد كان بها جليلًا رئيساً فاضلًا ورعاً ، وكان يلي صدقات أمير المؤمنين عليه السلام في وقته ، ونازعه عمّه عمر بن عليّ عليه السلام في زمن الحجّاج ، وسأله أن يشركه في ولاية الصّدقات ، فأبى عليه ، فاستشفع عمر بالحجّاج فبينا الحسن يساير الحجّاج ذات يوم ، إذ قال له الحجّاج : يا أبا محمّد ! إنّ عمر بن عليّ عليه السلام عمّك وبقيّة ولد أبيك فأشركه معك في صدقات أبيه ، فقال الحسن : واللَّه لا أُغيِّر ما شرطه عليّ عليه السلام فيها ولا أُدْخِل فيها مَن لم يدخله . وكان أمير المؤمنين عليه السلام قد شرط أن يتولّى صدقاته ولده من فاطمة دون غيرهم من أولاده ؛ فعزم الحجّاج على إدخاله قهراً ، فنكص عنه الحسن منقلباً إلى الشّام فأخبر عبد الملك بن مروان بخبره ، فكتب عبد الملك إلى الحجّاج : إنّه ليس لك أن تدخل مع الحسن أحداً ولا تتجاوز شرط القوم في صدقاتهم . المامقاني ، تنقيح المقال ، 1 - 2 / 272 - 273 وقال ابن عساكر : الحسن بن الحسن بن عليّ بن أبي طالب أبو محمّد الهاشميّ المدنيّ قدم دمشق وافداً على عبد الملك بن مروان ، وقال الزّبير بن بكّار : وكان وصيّ أبيه ووليَ صدقة جدّه عليّ بن أبي طالب في عصره ا ه . والّذي عندنا : أنّ وصي الإمام أبي محمّد الحسن هو أخوه الإمام أبو عبداللَّه الحسين عليهما السلام . ويأتي أنّ عليّ بن الحسين عليهما السلام نازعه في صدقة جدّه أمير المؤمنين عليه السلام ثمّ تركها له ، وكان ذلك تفضّلًا من زين العابدين عليه السلام .
--> - إنّا إذا مالت دواعي الهوى * وأنصت السّامع للقائل واصطرع القوم بألبابهم * نقضي بحكم فاصل عادل لا نجعل الباطل حقّاً ولا * نَلِطُّ دون الحقّ بالباطل نخاف أن تسفه أحلامنا * فنجهل الدّهر مع الجاهل وحسن را به عطاى فراوان بنواخت ورخصت مراجعت داد . پس حسن از نزد أو بيرون شد وروز ديگر يحيى را ديدار كرد وآغاز عتاب نمود كه : « در محضر خليفه ، اين چه گفتار نابهنجار بود ، گفتى ؟ » گفت : « سوگند به خداى اين سخن نگفتم جز آنكه اسعاف حاجت تو را خواستم . اگر عبد الملك از تو در بيم نيفتادى ، هرگز حاجت تو را روا نساختى . » سپهر ، ناسخ التواريخ امام حسن مجتبى عليه السلام ، 2 / 274 - 275 در ارشاد مرقوم است كه حسن بن حسن بن علي مردى جليل القدر ، فاضل وپارسا بود وأمير المؤمنين أو را والى صدقات فرمود . سپهر ، ناسخ التواريخ أمير المؤمنين عليه السلام ، 5 / 132