مكتب طباعة الكتب المساعدة التعليمية
707
موسوعة الإمام الحسين ( ع ) ( تاريخ امام حسين ع )
عليّ أن يشركه فيها فأبى عليه « 1 » ، فاستشفع عمر بالحجّاج فبينا الحسن يساير الحجّاج ذات يوم « 2 » قال : « يا أبا محمّد ! إنّ عمر بن عليّ عمّك وبقيّة « 3 » ولد أبيك « 3 » فأشركه معك في صدقات أبيه » . فقال الحسن : « واللَّه لا أُغيِّر ما شرط عليّ فيها ، ولا أُدخل فيها مَن لم يدخله » . وكان أمير المؤمنين عليه السلام قد شرط أن يتولّى صدقاته ولده من فاطمة دون غيرهم من أولاده « 4 » . فقال « 5 » الحجّاج : « إذن أُدخله معك » . « 6 » فنكص عنه الحسن حين « 7 » سمع كلامه 6 7 وذهب من فوره إلى الشّام ، فمكث بباب عبد الملك بن مروان شهراً لا يؤذن « 8 » له ، « 9 » فذكر ذلك ليحيى بن أمّ الحكم ، وهي بنت مروان ، وأبوه ثقفيّ ، فقال له :
--> ( 1 ) - [ لم يرد في الأعيان ] . ( 2 ) - [ زاد في الأعيان : في موكبه في المدينة والحجّاج يومئذ أميرها ] . ( 3 - 3 ) [ الأعيان : بقيّة أهلك ] . ( 4 ) - [ زاد في الأعيان : وعمر هذا الملقّب بالأطراف أمّه الصّهباء بنت ربيعة التّغلبيّة ] . ( 5 ) - [ زاد في الأعيان : له ] . ( 6 - 6 ) [ مناهل الضّرب : فلمّا سمع الحسن كلامه نكص عنه ] . ( 7 - 7 ) [ الأعيان : حين غفل ] . ( 8 ) ( 8 * ) [ الأعيان : مرّ به يحيى بن الحكم وأمّه أمّ الحكم وهي أمّ مروان وأبوها ثقفيّ ، فلمّا رآه عدل إليهفسلّم عليه وسأله عن مقدمه وخبره وتحفّى به ثمّ قال : إنِّي سأنفعك عنده واستأذن ] . ( 9 ) ( 9 * ) [ مناهل الضّرب : فبينما هو ذات يوم جالس مع النّاس على باب عبد الملك بن مروان ، وإذا بابن أخته يحيى بن أمّ الحكم بنت مروان ، وأبوه رجل من ثقيف قد خرج من عند عبد الملك ، فاستقبله الحسن ، وأخبره بحاله ، وانّه منذ شهر أو أكثر على الباب ، ولم يؤذن له بالدّخول . فقال يحيى : سأستأذن لك السّاعة ، وأدخلك عليه ، وأجلسك لديه ، وأرفدك عنده ] .