مكتب طباعة الكتب المساعدة التعليمية

708

موسوعة الإمام الحسين ( ع ) ( تاريخ امام حسين ع )

« ساستأذن ( 8 * ) لك عليه وأرفدك « 1 » عنده » . وكان يحيى قد خرج من عند عبد الملك ( 9 * ) فكرّ راجعاً ، فلمّا رآه عبد الملك قال : « يا يحيى ! لِمَ رجعت « 2 » وقد خرجت آنفاً « 2 » » ؟ فقال : « لأمر لم يسعني تأخيره دون أن أخبر به أمير المؤمنين » . قال : « وما هو » ؟ قال : « هذا الحسن بن الحسن بن عليّ بالباب له مدّة شهر لا يؤذن له ، وإنّ له ولأبيه وجدّه « 3 » شيعة يرون أن يموتوا عن آخرهم ولا ينال أحداً منهم ضرّ ولا أذى » . فأمر عبد الملك بإدخاله ، ودخل « 4 » فأعظمه وأكرمه ، وأجلسه معه على سريره « 5 » ، ثمّ قال « 6 » : « لقد أسرع إليكَ الشّيب يا أبا محمّد » . « 7 » فقال يحيى : « وما يمنعه من ذلك أمانيّ أهل العراق يردّ عليه الوفد بعد « 7 » الوفد يمنّونه الخلافة » . فغضب الحسن من هذا الكلام « 8 » وقال له : « بئس الرّفد رفدت ، ليس كما زعمت ، ولكنّا قوم تقبل « 9 » علينا نساؤنا « 9 » فيسرع إلينا الشّيب » . « 10 » فقال له عبد الملك : « ما الّذي جاء بك يا أبا محمّد » « 10 » ؟ فذكر له حكاية عمّه عمر ،

--> ( 1 ) - [ الأعيان : وأرفعك ] . ( 2 - 2 ) [ لم يرد في الأعيان ] . ( 3 ) - [ الأعيان : لجدّه ] . ( 4 ) - [ زاد في الأعيان : فرحّب به عبد الملك ] . ( 5 ) - [ زاد في الأعيان : وأحسن مساءلته وكان الحسن قد أسرع إليه الشّيب ] . ( 6 ) - [ زاد في الأعيان : له عبد الملك ] . ( 7 - 7 ) [ الأعيان : ويحيى بن الحكم في المجلس ، قال له يحيى : وما يمنعه من ذلك يا أمير المؤمنين . شيّبته‌أمانيّ أهل العراق يرد عليه ] . ( 8 ) - [ زاد في الأعيان : وأقبل على يحيى ] . ( 9 - 9 ) [ لم يرد في الأعيان ] . ( 10 - 10 ) [ الأعيان : ( ظنّا منه أنّ يحيى قد غشّه والواقع أنّه قد نصحه ) وعبد الملك يسمع ، فالتفت إليه‌عبدالملك ، قال له : هلمّ ما قدمت له ] .